أحدث الموضوعات

داوِ قلبك يا مسكين

"وفيها إيه لما أكون مع أصحابي اللي بيصاحبوا بنات وبيسبّوا الدين في هزارهم بس في نفس الوقت بصلي.. متحبّكهاش ياعم!".. "ادعيلي ربنا يهديني للحجاب".. "هبقى أذاكر.. هبقى أصلى.. هبطل أسمع أغاني.. هبطل آجي على نفسي بس هعديها المرة دي عشان اتكسفت أتكلم!".

ليبقى الأمل

ننظر إلى السماء علّنا نجد أنفسنا.. نبحث عن تلك الذات التي تم دفنها من بين طيّات الأيام الراحلة، ارتحلت تلك الصورة وجرّتنا معها إلى حيث ما لا نريد.. تغربنا.. رحلنا.. ذهبنا بلا رجعة.
منذ 8 سنوات

والمرءُ بالأخلاقِ يسمو ذِكرُهُ

العصر الذي نحياه الآن، وإن امتلك المرء من الشهادات والمهارات ما يعجز عنه غيره، فإنه لن يرتقي للمكانة التي يرغبها ما لم يتوسل لذلك بخُلُقٍ حسن.
منذ 8 سنوات

رسالة من عاشق المقابر

عندما وقفت أمام المقابر اعتدلت ونظرت طويلاً في صمت، وضربات قلبي تتسارع ليس خوفاً ولكن شوقاً لمن أحبهم، ولكن تحت التراب مثواهم، كانت الحياة تجمعنا، والآمال وأحلام اليقظة تحرك مشاعرنا شوقاً لِغَد أفضل، ولكن جاء الغد فافترقنا، فالموت حلّ علينا ضيفاً غير مرحب به، ولكنه يأتي ويذهب بلا استئذان، والنتيجة معروفة دائماً، نذهب للمقابر ثم نعود، وقد زاد رصيدنا من الحب فيها، وننتظر مَن يا ترى سيرحل في الغد القريب!
منذ 8 سنوات

التجانس المحال بين النقص والكمال

فيظل الإنسان طوال حياته باحثاً عن الكمال، وسد حاجيات نقصهِ الفطري الذي ما يلبث بظنهِ أنه اكتمل إلا ويتجلى نقصانه في شيء آخر في حياته، كابداً عليه حياته، حتى يثبت فيه قول الله تعالى: "ولقد خلقنا الإنسان في كبد".
منذ 8 سنوات

جولة في مدن الملح "5"

اختار عبد الرحمن منيف اسم بادية الظلمات للجزء الأخير من خماسية مدن الملح، وهذا الجزء يعتبر الوجه الآخر من الجزء الرابع الذي كان يحمل اسم المنبت، والذي تناول فيه حياة السلطان المخلوع خزعل في المنفى، ورأينا فيه أيضاً أثر الانقلاب الذي حدث في السلطنة على الحكيم "صبحي المحملجي".
منذ 8 سنوات

مونديال بطَعم الألم!

هذا المونديال مختلف تماماً، ومخطئٌ من ظنَّ أن شغفنا الكروي سيكون منضبطاً هذه المرة، ففي اللحظة التي نكتبُ فيها منشورَ التهنئة لمنتخب عربي بتأهله لمونديال كرة القدم في روسيا 2018؛ تنشبُ مشاعرنا السياسية أظافرَها في وجوهنا لتذكِّرنا بالدماء التي سالت والمدن التي دمِّرت والأرواح التي أُبيدت والمستقبل الذي هدّه جنون الحكّام، فتضطرب مشاعرنا بين شغف الكرة، وخلافات الدم والسياسة.
منذ 8 سنوات

علّمتني أوبرا

تأثرت كثيراً بقراءتي عن حياتها حتى طرأت على حياتي تغيرات في سلوكي، وتفكيري، ومعتقداتي، وحتى انتقائي لكلماتي، وتعلمت منها أيضاً أن أتغلب على ضعفي.
منذ 8 سنوات