أحدث الموضوعات

كيف تُتقن فن البحث عن عمل؟

يستغرق البحث غالباً وقتاً أكثر مما تظن، فقد أظهرت الإحصائيات أنه في عام 2012 استغرق الأمر 39 أسبوعاً للحصول على وظيفة في المتوسط، ويتم حساب الوقت من بداية أول مقابلة إلى أول يوم مصاحب لتسلّم العمل الجديد.

الحب من غير سبب قلة أدب

إن الرجل المصري لا يستحي أن يشخط في زوجته على الملأ، أو يزيد فيهينها على الملأ أيضاً، لكنه يستحي أن يقبل يدها، أو يقول لها كلاماً رومانسياً كالذي يسمعه ويطرب له في الأغاني، ثم يستغرب جداً أن تفعل المرأة مثل ذلك وتستحي أن تعبر عن مشاعرها، ويتجاوز ليتهمها بالبرود.
منذ 9 سنوات

الرجال والنساء لا يتكلمون لغة واحدة

أستطيع أن أقول وبكل ثقة: إن الرجال صادقون بشكل ملحوظ عندما يبدون آراءهم، عندما تسألين زوجك هل أبدو سمينة في هذه الملابس؟ ردنا الطبيعي هو الإجابة بمنتهى الصدق، أنت سألت سؤالاً واضحاً وصريحاً فسيكون ردنا واضحاً وصريحاً وصادقاً.
منذ 9 سنوات

لماذا تحول الربيع العربي إلى خريف؟

الأهم من ذلك بروز قطاعات من الشباب الملتزم والواعي بدوره الجسيم في الإصلاح، عبر المصالحة مع العمل السياسي، والانخراط فيه، خدمة للصالح العام ولإخراج الشعوب العربية من حالة الانحسار الحضاري التي تعاني منها منذ قرون كثيرة.
منذ 9 سنوات

حربنا ضد العلم

التاريخ يخبرنا أن الدِّين لم يكن له الفضل وحده في التطور العلمي "التاريخي" الذي نتغنى به في كل مرة نحتاج فيها إلى ما يشبه التعزية حتى نتجاوز بفخر، ومن غير شعور بالذنب واقعنا المؤلم الذي نكابده كل يوم.
منذ 9 سنوات

لست حرة

نحن نمارس القمع على بعضنا البعض حتى لو حلمنا أننا متفتحون ومتقبلون للجديد، هي مجرد مسكنات نسكن بها أرواحنا حتى تتحمل المزيد من الشقاء، ولا تفرق بين غني وفقير، فالفقير يحارب من أجل كفاف العيش، والغني يحارب من أجل البقاء في نفس المكانة، وحتى ما بينهما يحارب، من أجل دراسة وطموح ومكانة في العمل.
منذ 9 سنوات

عن رضوى عاشور

رحلت رضوى عاشور قبل عامين عن عالمنا، هكذا، بكل بساطة، مخلفة وراءها آلاف اليتامى من محبيها، رحلت عنّا رضوى بجسدها، لكنها باقية فينا ما حيينا، نزداد حباً واحتراماً لها كلما غصنا في كتاباتها أكثر، وكلما اقتربنا من حياتها الشخصية أكثر.
منذ 9 سنوات

ما بظهر مع ديري!.. عن العنصرية داخل الثقافة السورية

اعترف أن الحرب ساهمت كثيراً في تغيير هذه النظرة، وَحّدنا الوجع، وكسر كثيراً من الأوهام الطبقية التي رسخت في عقولنا، وأسهمت الهجرة في تعرفنا على ثقافات مختلفة كلياً، ولم يعد العالم هناك، مبنياً على نظرية "داخل السور وخارج السور" التي تنتشر بين الدمشقيين.
منذ 9 سنوات