أحدث الموضوعات

عندما شنقت نفسي!

وكطفل صغير فإن أكثر ما شدني هو مشهد ذلك الطفل الذي سقط أمام دبابة الموت تنقذه تلك الأم من موت محقق تحت عجلاتها، مروراً بنهاية الفيلم مع مشهد رِجلي المختار تتأرجحان، يسبقهما تدلي جسده الذي نفخ روحه الطاهرة إلى باريها

لهذا لن أتوقف عن الذهاب إلى متاجر زينة الكريسماس في برلين

كلا، اللعنة، أنا لست مُصاباً، لكني لست بخير إطلاقاً. علينا أن نفعل شيئاً لمحاربة تلك الكراهية قبل أن تبتلع عالمنا بأكمله. ونحن لسنا قليلي الحيلة.
منذ 9 سنوات

لا تخرجوا يا أبناء حلب

نملك تلك الوثيقة اللعينة التي تذكرنا أننا لاجئون، وثيقة صادرة عن بلاد تقاذفتنا من على حدودها؛ لأننا ذلك العبء، وها أنتم تعيشون نفس تفاصيل اللحظة.
منذ 9 سنوات

فاطمة

لا وقت للتعبير عن الحب أثناء الحرب والحصار، فلقاؤنا صعب جداً كما ترين بسبب القصف العشوائي وملاحقة المدنيين في كل الأحياء والمساكن، وما الذي يمكن لمثلي فعله وأنا كالواقف بين الماء والحرس، والذي في يدي ليس عصا موسى؟ كل ما نملكه عندما نسمع صوت القصف هو أن نصدق فعلاً أن هذه القذيفة لن تسقط عليَّ أو عليك، وأننا لن نموت الآن، وأظن أن هذه الكذبة قد نجحت على نحو ما.
منذ 9 سنوات

هل يكون الرئيس الأميركي ترامب عرَّاب الدولة الكردية؟

هناك شعور بالتفاؤل يسود الشارع الكردي بوصول الإدارة الجديدة؛ حيث يأمل الكرد بأن يصلح الرئيس ترامب الخطأ الاستراتيجي الذي وقع فيه الغرب، ومنعوا تشكيل دولة كردية في القرن العشرين، وأن يعترف بخارطة الدولة الكردية.
منذ 9 سنوات

جمهورية عربية إسلامية.. بين أخطاء بورقيبة وأوهام قذافي

فشل مشروع الوحدة وتراجع بورقيبة عن قراره نتيجة لتضارب الآراء في تونس بين القيادة الفاعلة والحاسمة في ذلك الوقت، خصوصاً أن الاتفاق أبرم في ظل غياب الوزير الأول الهادي نويرة الذي لم يكن موافقاً على هذه الوحدة، وعرفت الحكومة التونسية تشنجاً كبيراً آنذاك
منذ 9 سنوات

ثقافة "الوَسْم".. ثمّ ماذا؟ ثمّ لا شيء

لا توجد عصا سحريّة تُبدّل ما نُعايشه بين ليلة وضحاها، فالتقدم السريع في عالمنا وانهماكنا في مواقع التّواصل لهما دور مهم في صناعة ذلك، لكن حصر جهودنا في "وسم افتراضي" هو ظلم بيّن لطاقات قادرة على إحداث فرق -ولو بسيط- بدلاً من التّركيز على العجز وحده.
منذ 9 سنوات

الاستثمار الإيراني في الإعلام: راديو مونتي كارلو نموذجاً

أجابني المسؤول الفرنسي بأننا في فرنسا لا نملك وسائل الإعلام، وأنها حرة لا قيد عليها، في نوع من التهرب الواضح، قلت له: أفهم الحرية ولا أقبل التحيز، لو كانت مونتي كارلو منصفة لأوردت وجهات النظر المختلفة، ولكن تبني وجهة نظر النظام حيثما أتيح لها أمر لا يمكن طيه تحت دائرة استقلالية وسائل الإعلام.
منذ 9 سنوات