أحدث الموضوعات

غداً يوم جديد.. "قصة قصيرة من الحياة"

نظر مرة أخرى إلى البقرة التي أنهت وجبتها الشهية، وانزوت إلى ركن في الحظيرة تنظر إليه نظرة مشفق، عاد مرة أخرى لينقم عليها هذه الراحة، فهو لا يزال لا ينسى أن آخر مرة رآها قبل أن يعصب الفلاح عينيه كانت تقف في حقل البرسيم تنهل منه نهلاً

عامي الجديد.. ما بين الحلم والواقع

توقفوا عن إرسال التهاني المصنعة والأمنيات مزيفة والدعوات التي ليست من القلب.. تحدثوا مع من تحبون، وتوقفوا عن مراقبة ومتابعة غيركم، اكتفوا بأنفسكم، وتعلموا من أخطائكم!
منذ 9 سنوات

القسطنطينية.. مدينة الملائكة

وبعد فتح القسطنطينية وجد الفاتح نفسه أمام مدينة مدمرة كان لا بد من إعادة بناء المدينة، فماذا فعل لتحقيق ذلك؟ أمر بجلب عدد كبير من الأتراك المسلمين والمسيحيين من وسط الأناضول، الذي كان يعتبر الخزّان البشري إلى إسطنبول.
منذ 9 سنوات

الصندوق الأسود سبب لتضخيم المشاكل الزوجية

إن الذاكرة السوداء التي يحملها أحياناً أحد الزوجين تنغص الحياة الزوجية؛ بل تُحولها إلى (موت زوجي)، كيف السبيل للتعايش مع زوج يذكر زوجته ليل نهار بخلافاتهما القديمة؟ من أين للزوج أن يهنأ بزوجته وهي دائمة التذكير له بأنه السنة الماضية حرمها، والسنة التي قبلها أهانها، والسنة التي قبل قبلها جرح مشاعرها؟
منذ 9 سنوات

كيف تترك انطباعاً أولياً رائعاً؟

لن يستغرق الأمر سوى دقائق معدودة قبل أن تقرر إذا كنت قد أحببت شخصاً ما عقب تعرفك عليه أم لا، ربما لا تكون مدركاً لذلك، ولكن عقلك الباطن يحكم على الشخص الذي تقابله في اللحظة التي تراه فيها، فتبحث باللاوعي عن إشارات تخبرك عن نوع شخصيته، وعما إذا كان في مقدورك الوثوق به، وما إذا كان يتحلى بالثقة بالنفس أم لا، ولسوء الحظ، فإن الانطباعات الأولى تدوم، ولا توجد فرصة ثانية لترك انطباع أول!
منذ 9 سنوات

طوبى لرجل لا يمل الكلام

فالاختلافات بين الرجل والمرأة عظيمة، وعدم فهم هذه الاختلافات يؤدي للتصادم، ولعدم وجود مساحة مشتركة بين الزوجين، مما يعمق من الصراعات والمشكلات؛ لتتفاقم مع الوقت، ولتؤدي للانفصال الذي قد يكون أسرع مما تتوقع.
منذ 9 سنوات

من تكسير الأطباق لحرق الدمى والهمس بآذان الأبقار.. هذه أغرب طرق الاحتفال برأس السنة

في الوقت الذي يقوم فيه الكثيرون بعمل حصاد لما حقَّقُوه في 2016، وتسجيل أمنياتهم للعام القادم. هناك آخرون يُفكرون في كيفية الاحتفال به سواء احتفلوا وحدهم أو مع عائلاتهم وأصدقائهم.
منذ 9 سنوات

كيف يدمّر النظام التعليمي أدمغتنا؟

هذا في الفروقات الكيميائية والتفكيرية، وأعتقد أن هناك أيضا فروقات بيئية، فالإنسان الذي يعيش في أنقرة لا يشبه تمام الإنسان الذي يعيش في القاهرة، بل أن هناك فروقات بين الذين يعيشون في أنقرة وبين من يعيش في إسطنبول مثلا
منذ 9 سنوات