أحدث الموضوعات

لن نتعايش مع الارهاب

لن نقبل بالإرهاب بأي شكل من أشكال، فلن نتعايش مع الإرهاب، ولن نرضى به، ولن نرضخ له، ولن نرضى بكم أيها الإرهابيون بيننا، فأنتم قلة وستبقون المنبوذين منا للأبد.

فيما اقترفناه تجاه ميسون

فيما كتبته ميسون، بكل جرأة ووضوح، كشف لنا عن مدى قدرتنا على دراسة الظاهرة التي فجرتها، ومدى استعدادنا وقدرتنا على فهم الآخر والتعمق في فهم توجهاته وآرائه.
منذ 9 سنوات

أسئلة حول المصالحة بين السلطة وجماعة الإخوان

ولكن التساؤل الذي يطرحه هذا التصور هو: ما هي الأوراق البديلة المقبولة التي يمكن أن تطرحها السلطة وتلقى دعماً شعبياً؟ وإلى أي مدى يمكن أن يقبل السيسي بالتراجع، خاصة بعد فشل حدوث أي تحركات شعبية ناجحة في الحادي عشر من نوفمبر الماضي؟
منذ 9 سنوات

موجة الأفارقة.. هل يجب التسامح معها؟

لكننا نترجم أيضا ما هو أخطر وأكبر: رفضنا للآخر المختلف. بعيدا عن كل شعارات التسامح، علينا أن نعترف بأن العنصرية اتجاه الأجنبي (ما لم يكن أبيضا) مترسخة فينا. بينما نطالب بحقوق المهاجرين المغاربة في بلدان الاستقبال، فنحن ننزعج من توفير نفس الحقوق للمهاجرين في بلادنا.
منذ 9 سنوات

حُكام السراب.. على قيد اللاحياة

لقد كنّا ولَم نَكُن، وكُنتَ ولَم تكن، وشَعرنا ولَم نَشعر، إلى أن كنّا وشعرنا وذَرفت أَعُيننا دماءً عَارمة، تَغلغلت في شوارعنا المُظلمة، وبُيوتِنا المحطمة، ومساجدنا المُقدسة وكَنائسنا الطَاهرة، لَقَدْ كنّا.
منذ 9 سنوات

مسرحية حلب بلا مخرج

أهل حلب ليسوا مجرد فئة من العالم يُرتكب بحقها جرائم حرب أو انتهاكات، وإنما هم جرح أمة غائر، وحينما تصمت الأمة على جروحها، وتتعاطى مسكنات لعدم الشعور بالألم فقط من دون مداواة الجروح من أصولها
منذ 9 سنوات

رجل بنكهة عربية

ذكرتني بصديق يشكو الوطن في كل لقاء، ويدعي أنه لم يكرمه ولم يكن عادلاً معه فهجره وامتنع عن زيارته، رغم هذا العداء الجهري لم يكن شيء يعلو على ابتسامته والفرح يغطي ملامحه وحركاته وحتى كلماته، إن التقى بأي عربي صدفة في غربته.
منذ 9 سنوات

أمنيات 2017.. هذا ما تمناه العالم

الأمنية التي رغبها الجميع باختلاف دياناتهم، ولغاتهم وألوانهم فهي السلام، وأن يعم الأمن والتسامح العالم من أقصاه إلى أدناه، فقد سئمنا القتال وسفك الدماء ومظاهر التمييز التي تتناقض مع خصائص الإنسانية وقيمها النبيلة.
منذ 9 سنوات