أحدث الموضوعات

في المعتقل يمكنك أن تكتشف قيمة الأشياء الصغيرة واللحظات البسيطة ضئيلة المقالات رفيعة المآلات.

يمكنك أن تكتشف جمال تلك الأشياء واللحظات البسيطة التي لم يعد لها مكان في خضم بهرجات العالم الذي فقد جماله بتشابهه العقيم، هنا يمكن الغوص في معاني وأسرار هذه الأشياء التي فقدت معناها مع فقدان هذا العالم لمعانيه وأسراره الكلية، عندنا "أعني في المعتقل" تلك الأشياء التي لم تكن لترد بخاطرك لحقارتها المادية لذلك لم تكن محط اعتبار

9 أدوات لخلق بيئة عمل ابتكارية

الكثير من الشركات الناشئة تسعى عن قناعة إلى خلق بيئة ابتكارية مميزة لأفراد فريقها دون أن تدري أي الطرق تسلك؟ وما الوسائل والمنهجيات التي يمكن أن تخلق هذه البيئة؟!
منذ 9 سنوات

نودّعُ عاماً لنستقبل آخر

لمْ يكُن يعلم أستاذنا آنذاك أنَّ الحروب في البلدان العربيّة والعالم سَتُنسينا مُتعةِ الاحتفالِ بعامٍ جديد، وأنّها قدْ وضعتنا أمامَ مهمّةٍ جديدة لمْ تكُن تخطرُ لنا على بال, غدتْ أيامنا كلُّها متشابهة.
منذ 9 سنوات

لا تكوني مثل 2016

والصدمة التي أصابت المجتمع الأوروبي عند خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تساوي صدمتي عندما فكرت في أني لم أمارس أياً من هواياتي التي أحبها في ذلك العام، وتساوي أيضاً صدمتي عندما وجدت أنني لم أتقدم خطوة واحدة من حلمي، وتساوي أيضاً صدمتي عندما وجدت أن قائمة أهدافي لم أحقق منها أي هدف من الأهداف التي وضعتها لنفسي.
منذ 9 سنوات

حسنات في أميركا!

إن الشركات الكبيرة تربح نسباً أكثر بكثير من الشركات الأميركية، إن حسبنا الفرق في الأسعار بين سعر المنتج هنا وهناك، ومن حقهم تماماً أن يربحوا، وأنا لست ضد ذلك، ولكن ألا نستحق أن يضعوا ولو ١٪ من أرباحهم في خدمة المجتمعات التي وفرت لهم تلك الأرباح؟ هل تنقصهم الأفكار؟
منذ 9 سنوات

متجردة من كل شيء.. إلا منك

تهفو قلوبنا شوقاً لمن يعتني بها، وتتعلق دائماً بمن يمعن الإصغاء لها، هكذا نحن، كسفينة من المشاعر تبحث عن مرفأ آمن تنزل عنده أشرعتها بكل ثقة وسلام.
منذ 9 سنوات

إنسانيّتي تُؤلمُني!

لربما لا نستحق الراحة، أخاف الله أن نؤثم على ما نحمد الله عليه من أمن وسلام، وأمة محمد صلى الله عليه وسلم تراق دماؤها أمام أعيننا ونحن كالعادة، تدغدغنا عواطفنا لتُشعِل نار الغضب بأعيننا ثم سرعان ما يخمد لهيبها بدمعة حارقة؛ لنرفع أيادينا لله أن لا حول لنا ولا قوة فيما يسري.. ثم ماذا؟!
منذ 9 سنوات

حنين الماضي

ولأن الروح تتعب، فتخجل من أن تلقى على حضن، مر زمن لم تذق عيناي طعم البكاء، لم نكن نخجل من الارتماء في أحضان أمهاتنا، كبرنا اليوم ولم يعد بمقدورنا فعل ذلك، ولو لم يكن خجلاً، فخوفاً على مشاعرها، خوفاً عليها أن تراك ضعيفاً، فتفزع وترتعد من أجلك، آخرُ مرة بكيت فيها، ابتغيت مكاناً قصيّاً في البيت
منذ 9 سنوات