أحدث الموضوعات

عِندما مرضت في غُربتي

فكرّت كثيراً كيف سيكون وقع ما حدث على مسامع أسرتي التي لا يربط بيني وبينهم سوى مُكالمة عابرة يتمرد عليها الإنترنت القميء لتنقطع عشر مرات بالدقيقة، كيف أحمّلهم بآلام الغُربة التي اضطررت إليها قبل آلامي؟ كيف سأقول إنني أريد أن أحيا وأن أمرض حتى في جوارهم؟

ديناميات المنافسات الانتخابية

وهكذا، يكون لبرامج الأحزاب والتنظيمات السياسية دور في تعزيز ثقافة العمل التطوعي ذات الطابع المؤسسي، ويمكن من خلال تلك الثقافة التعامل مع "ديناميات المنافسات الانتخابية" في مجتمع مقسم على أسس اجتماعية - اقتصادية (وليس على أساس الصراع الإثني أو غيره من أنواع الصراع الجمعي)
منذ 9 سنوات

الوجه الآخر للجوء

ليس كل من خرج من سوريا من اللاجئين أصبحت حالته مأساة كالتي تُتلى في نشرات الأخبار، فالبعض عوضه الله بهجرته إلى ما هاجر إليه، فمن كان يطلب الرزق الحلال وجد في البلاد التي خرج إليها كفايته مع كرامته، ومنهم من تفوق وعلا ذكره في العالم ببراءة اختراع، أو إنجاز إنساني، أو علمي
منذ 9 سنوات

هوامش على دفتر المرأة "7-7" الأخير

لا أعرف لماذا وأنا أكتب هذا المقال تذكرت موقفاً مع زوجتي ونحن على أحد الطرق بعد أن ضللنا طريقنا، ولم يبق بترول في سيارتنا، وبدأ اليأس يحيط بنا، وظننا أنها نهاية الرحلة السعيدة التي بدأنها، والتي ننتظرها كل أسبوع، ولكن بقينا على أمل أن هنالك "أملاً" سيأتي لتكتمل الرحلة، كان هذا يقيننا معاً، ولم ينطفئ بريق عيوننا حتى لاح لنا من بعيد ذلك الأمل، وتلك الإشارة التي تقول من بعيد: "هنا المخرج".
منذ 9 سنوات

سيكولوجية الأمل عبر التاريخ

إن الإحساس بالأمل أحد العوامل المهمة والمؤثرة في تحقيق الاستمرار في الحياة الحضارية، فالأمم تحتاج إلى الأمل كما الفرد، فليس الفرد فقط هو من يعيش بالأمل، بل الشعوب أيضا، فالأمل هو عنصر حاسم في أي محاولة لإحداث تغير اجتماعي يتسم بالوعي والتنظيم، وقوة أساسية في حياة البشرية.
منذ 9 سنوات

مسألة المهاجرين وإشكالية الاندماج في المجتمع المغربي

شهدت عدة مدن مغربية تدفقاً لعدد كبير من المهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء، الذين استقروا داخل الأحياء الشعبية والهامشية، مما يثير معه طرح مجموعة من الإشكالات تتعلق بعملية الاستقبال وبإمكانيات دمجهم في النسيج المجتمعي، خصوصاً تلك المرتبطة بالدين واللغة والثقافة والتقاليد، إضافة إلى الإشكال المؤرق المتمثل في إدماجهم في سوق الشغل.
منذ 9 سنوات

الحُمَّى.. دروس وعِبَر وخواطر

في سكون الليل، وبعد قضاء يوم حافل بالكثير من الأعمال وقضاء المصالح.. عدتُ متأخراً مساء ذلك اليوم، كلي سعادة وأمل، كان الجو شديد البرودة، لم أقوَ حتى على فَرْد أصابعي.. وما إن دلفت داخل البيت، وسلَّمت على زوجتي التي لم تعتَد تأخيري خارج البيت، ومع أني اتصلت عليها مراراً وتكراراً؛ لأطمئنها، لكنها ظلت قلقة إلى أن وصلت.
منذ 9 سنوات

في البحث عن مخرج: حديث الأمنيات والإمكانات

ويبقى من أولويات المرحلة الاستثمار في وعي الشعوب وتبني قضاياها هو الطريق البديل لحكم مافيات المال والسلاح والتخلي عن مقولات من قبيل "العبيد لا يثورون" فقد ثار العبيد مع النبي على السادة.
منذ 9 سنوات