أحدث الموضوعات

وداعاً 2016

تعلمت أني محظوظة بحب أجمل الناس، أولئك الذين كانوا هنا يوم طأطأ البعض الرؤوس وانصرفوا، تعلمت أن الصديق الصدوق أثمن من المال وأوفى من الأحباب، أن السعادة لقاء وجه لا يصادفك بقناع، بل بوجه حقيقي يحمل جراح الحياة وكدمات الصدمات، وجه لا يضع مكياجاً ولا ابتسامة صفراء.

سفينة بقبطانَين "بنكيران" و" أخنوش".. حتماً لن تصل إلى بر الأمان

إذ أمام الواقع الجديد الذي فرضته نتائج صناديق الاقتراع وحرص الملك على إبقاء الأمور في إطارها السليم، كان لزاماً من هذه الأطراف البحث عن مخرج بأقل الخسائر، وذلك بضمان وجود قوي لها داخل الحكومة، بما يضمن ويحمي مصالحها، أو حتى بما يجعلها هي المتحكم الحقيقي فيها وليس بنكيران.
منذ 9 سنوات

أنت في مأمن ما لم تُختَبر

وعندما تنجح وتعبر اختبارك، كافئ نفسك بجوائز من نور تُعلّقها ببيتك أو سيارتك أو مكتبك أو حتى شجرة في غيطك، إنها علامات صمودك التي لا يعرف عنها غيرك، إنها جوائزك لنفسك القوية المُقاوِمة، جوائزك المخفاة حتماً عن الآخرين.
منذ 9 سنوات

يُحكى أن: هل تعلم ماذا تريد؟

قلبك إذاً هو منارتك في التجربة، وإلا فكيف تصبح طائراً محلقاً في أعالي السماء وتنال البهجة؟، ولا بهجة إلا بعمل بجد وكد، واستماع لمن هو أكبر منك ولمن هو مختلف عنك، الأول يمنحك خلاصة تجربته، والآخر يمنحك الصورة المناقضة حتى تستطيع أن تتبين، و"الاستماع" لا يعني "الانصياع"، بل يعني التفكر وإعمال العقل.
منذ 9 سنوات

الحمل والولادة.. بالتفصيل معلومات يجب أن تعرفها كل امرأة

النساء الحديثات العهد بالزواج ليس لديهن أي فكرة عن الحمل أو الولادة، وهناك من لديها معلومات، ولكن المعلومات جد ضعيفة لا تؤهلها للتعامل مع الحمل والولادة، في هذا المقال سأحاول أن أضع لكم أكبر عدد ممكن من المعلومات التي تفيدكم في حياتكم الزوجية.
منذ 9 سنوات

الأسيرة

ماتت حُرَّة كما تمنَّت خارج أسوار المكان الذي حُبست في داخله واتُّخِذ سجناً لها، كانت جامعة كلتا يديها كأنها كانت تدعو. لم يكن هناك أي حريق ودخان سوى احتراق قلبها وروحها، ولم تكن يوماً أسيرة غرفة منزل عتيق. هي كانت "امرأة بلا حرية".
منذ 9 سنوات

مسمَّيات عنصرية

في قريتنا الصغيرة، إن كنت عاملاً أجنبياً، لا تحتاج حقاً إلى اسم، تكفي بشرتك السوداء لتلقيبك بالزُّول أو العِبيد، وإن كنت عاملاً عربياً، فتفي جنسيتك بالغرض، فالمصريون والتونسيون والمغربيون يشبهوننا ليس فقط في عنصريتنا بل في ملامح وجوهنا.
منذ 9 سنوات

هل حقاً حاورتَ العام الجديد؟!

نظرت إلى أيامه المتتالية نظرة طويلة فاحصة؛ فردها لي بالمثل، وكأنه يُقدّر حجمي بين البشر، ثم أخبرني أنني قد أظنه مُتعَباً مُرهَقاً خائر القُوى، لكني مُخطئة، فهو لا يكل، ولا يتراجع! ولا ينال منه شيء. استعاد بهاءه وبريقه بلحظة، وألقى تحية سريعة وانطلق ليتأهب لجولته الجديدة.
منذ 9 سنوات