أحدث الموضوعات

لحظات فارقة

كنا صغاراً فتمنينا الاستقلال المادي والمعنوي عن الكبار، فلما كبرنا اكتشفنا أن هذا الاستقلال هو أكبر الأعباء التي تكبلنا بها عندما نصبح ما نريد فعلاً. نتأرجح في حياتنا بين قمة السعادة وقاع الألم، نرضى بقسمة الأقدار لعالمنا، ولكن فجأة وفي لحظة تخور كل قوانا التي تدافع عن ملامح شخصيتنا الصلبة القوية، نسأم التماسك والقوة ونحتاج فقط أن ننهار.

هل هناك فعلا حياة أخرى بعد التقاعد؟

يعتبر أمراً طبيعياً أنه وبعد مسار مهني حافل وطويل، سواء في القطاعين العام أو الخاص، أن يحصل الموظف على تقاعد يكون تتويجاً لمسار خدمته طوال…
منذ 9 سنوات

مرآة الحب التي لم تعُد عمياء

تعرف عزيزي القارئ أن المرآة هي الآداة الوحيدة التي تعكس ما نحن عليه أمام أنفسنا، وما نبدو عليه أمام الآخرين، وإذا تدبرنا المثل أعلاه تلاحظ أن الواحد منا عندما يقف أمام المرآة يبحث دائما عن مواطن الجمال التي قد يراها الناس، ويبحث أيضا عن الرتوش التي نحتاج لإضافتها لتجملنا أكثر أمام الآخرين. أما في حالة الحب فنحن نتغاضى عن كل العيوب التي تظهرها المرآة، ونضعها في قائمة الأمور التافهة التي لا تستحق أن نضعها في الاعتبار
منذ 9 سنوات

أول مرة

أول مرة يخفق فيها قلبنا بشدة كلما رأينا ذلك الشخص، أو كلما ذكر أحدهم اسمه، وأول كلمات غزل نسجناها من أجله، لكن كبرياءنا منعنا من البوح بها، أو أول قصة حب عشنا تفاصيلها فكان آخرها ألماً أو أملاً.
منذ 9 سنوات

دُوَار الحركة.. مرض من أعماق التاريخ

أيّ إنسانٍ هو عرضة للإصابة بدُوار الحركة، ولكن بعض الناس أكثر عرضةً من الآخرين، مثل النِّساء، خُصوصاً في أثناء الحيض أو الحمل، كما قد يكون الأشخاصُ الذين يُعانون من نوبات الشَّقيقة، أكثر ميلاً أيضاً للإصابة بدُوار الحركة ونوبات الشقيقة في آنٍ واحِدٍ، كذلك الإصابة بدوار الحركة ليست حكراً على فئة عمرية بعينها، فهو يشيعُ عند الأطفال في عُمرٍ يتراوَح بين 3 و12 عاماً، وبعد هذا العُمر، يتخلَّص مُعظمُ المراهقين من تلك الحالة.
منذ 9 سنوات

طيف الكتابة الجميل

لكتابة فعل الحياة، بها أمارس الفعل وضده دون تناقض، فبها أمارس جنوني، وبها أكون أكثر العاقلين. أستتر بها حيناً وأحياناً تعريني حتى أمام نفسي، بها أرتِّق جرحي وبها أضع الملح عليه، أتطهر بها حيناً وأحياناً أحملها كخطيئة، هي سعادتي ووجعي اللذيذ. سأظل أكتب؛ كي لا يموت الحرف فأموت أنا.
منذ 9 سنوات

لِمَن لم يبقَ لهم سوى الحب

هل يستحق الأمر؟ أعتقد لا، بل أعتقد نعم، ولكن عليك إدراك العواقب، فربما تنحبس في دائرة "المُحن" البغيضة، كما يقولون، وربما تُلقى في سلة التوافه، كما يُصنّفون، أكثرهم تَشدداً يُقَترك في زاوية الفسق كما دوماً يَحكمون، كُن حَذِراً يا هذا، فأنت تُجمّل مُشَوَهاً، تُعيد الزهو إلى جَوهرٍ طفته مُبالغاتهم الوَقِحة تارة، وإنكارِهم الجاحد تارة أخرى، لكن مهلاً
منذ 9 سنوات

عازفة الحروف

أعلم أنك ما زلتَ قادراً على الشعور بالحزن تماماً كما أقدر أنا، ولا أعتقد أن الشعور بالحزن يمكن أن يتلاشى من روح الإنسان، ولكن شتّان بين الشعور بالحزن الآن وكل ما شعرنا به مُسبقاً، لم يعد الحزن شبحاً يطاردنا ويهددنا بالنهاية كلما صادفناه، لم تعد أرواحنا ضعيفة إلى الحد الذي يجعلها يقضي عليها
منذ 9 سنوات