أحدث الموضوعات

لن يتذّكر أحد

لا أتذكر كيف ذاكرت باقي المنهج، وبالطبع لا أتذكر شيئاً عن أدائي في الامتحان، ولا تقديري في هذه المادة "المهم أني نجحت"، ولكن ما لا يمكن أن أنساه أو ينساه أي من أصدقائي، ذكريات هذه الليلة

أن تتحدث الموسيقى في الحرب

لن أسرد لكم هنا بالطبع كل الموسيقى التي أستمع إليها عادة، ولكني أحاول فقط أن أسرد بعضاً من عزاءات الروح، يقال بأن رنات أوتار "أورفيوس" حرّكت قلب الحيوان والجماد، فما بالك بقلب الإنسان؟!
منذ 9 سنوات

في حضرة الحكاية (10) | أن يكون أبوك أسعد طه!

"للأرواح بصمة، رائحة وطعم لا يُنسى، قد ننسى بصمات كثيرة طبعها الدهر فوق أوراقنا، أما الروح فلها شأنٌ آخر"، هكذا قال مدربنا، وعندما قابلت أبناءه كانت روحه حاضرة فيهم، تلك الروح التي تسري بهدوء وسكينة، روح الإنسان الذي تُثير أفعاله صخباً وتترك أثراً نافعاً.
منذ 9 سنوات

السجناء في يومهم الوطني.. موجِعون أكثر منهم ممتعين

الابتسامة التي كانت تعتلي الوجوه المنظمة للحفل، والتصفيقات المشجعة التي كانت تتعالى بعد كل عرض لم تستطِع أن تمحو أو تخفي الأسى عن حال شباب لم يعرف للفنون طريقاً حتى ولجوا السجن، شباب أخطأ في لحظة سهو، في عمر الطيش، في زمن التنكر الاجتماعي والأخذ بالحضن، في وفي وفيهات كثيرة، فأستيقظ وأخيراً عندما أقفل الباب وخُتم بالشمع على هويته فسار الوصم لقبه الجديد.
منذ 9 سنوات

بعد الحل السياسي.. ما مصير ملايين السوريين خارج البلاد؟

اكتسب السوريون الذين يريدون العودة لبلادهم خبرة في كافة الأمور التي كانوا يجهلونها قبل خروجهم من سوريا، والتي يريدون تطبيقها أو استخدامها في أعمالٍ يريدون تأسيسها من جديد في بلدٍ عاد بلداً "خامّ" يحتاج إلى الكثير من التطوير.
منذ 9 سنوات

سمَّوني "فرح".. فجعلوني فتنة

سأقول "لا" بصوت عالٍ حين أشعر بعدم الرضا، ولن أبتسم في وجه من أكرههم فقط ليقالَ عنّي إنني لطيفة، فأنا لست بذلك اللّطف ولا أدعي البراءة. لن أرضى بحب باهت، ولا بصداقة مبهمة تفاصيلها، سأكون "أنا" بما أحمله من مزايا ونواقص وعُقَد.
منذ 9 سنوات

حملَته كُرهاً "3"

اشتريتُ فستانكِ الأول عزيزتي.. وحذاءكِ الأول.. وشريطة شعركِ الأولى.. أحاول تخيل ملامحكِ الجميلة.. هل ستشبهينني أم ستشبهين والدكِ؟ أعتقد يا صغيرتي أنك ستملكين منخار جدكِ.. لقد أظهر السونار لنا هذا، تعلمين أن لجدك منخاراً مميزاً سيكون سعيداً به كثيراً.
منذ 9 سنوات

لكل منا ميلاد جديد

أكتب اليوم عن حاجة لتوثيق الحياة اليومية بعيداً عن شبكات التواصل الاجتماعي، توثيقها بالحديث عنها، وربما بالبحث عنها بين قلب وآخر، بالنظر إلى ملامح أفراد الأسرة الواحدة، والصداقات، والإنسان الذي يمضي بالقرب أو على مسافة بعيدة بين عيد وآخر، وبين حفل زفاف وآخر، وربما بين عزاء وآخر، الحياة هي هذه المناسبات وهي ما نركض معه وله بين هذه المناسبات، وهذا ما خلده بيكاسو بلوحاته، وموديغلياني ببورتريهاته، وغنَّى له جون لينون، وكتبته جاين أوستن، ورسمه شاغال.
منذ 9 سنوات