أحدث الموضوعات

أرضٌ تحتضر, وملك الموت لا يستطيع التدخل

ينبغي على الأمة العربية أن تُدرك أن في عمرها بقية وأن الشمس لا تزال تتجلى من المشرق إيذاناً ببدء يوم جديد!! كما عليها أن تفتح آذانها للاستماع لنداء: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ"، وتجدَ موقعها بين الأمم في: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّة وَسَطاً" وتفقه دورها من: "لِتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاس"، وأن تستعين بقوتها على ضعفها.

عندما ينكشف ضباب المرآة عن عورتك

"الحياة اختيارات"، قالها يوماً معلمك الأول فأخذت حكمته هذه قاعدة في تعاملك مع نفسك ومع الآخرين. لكن هل أغناك إيمانك بهاتين الكلمتين قولاً وفعلاً عن تبين ماهية هذه الاختيارات؟ لا أظن.
منذ 9 سنوات

الحركة الكشفية والأمان النفسي

تقول إحدى الناجيات من المعتقل التي كان عمرها 10 سنوات إن الأساتذة والقادة كانوا يتمسكون بأدق التفاصيل من التقاليد والأعراف الكشفية، كانوا يحرصون على آداب الطعام والترتيب والنظافة، وفي نهاية كل يوم كانوا يتجمعون حول نار السمر وينشدون الأهازيج والأناشيد التي تعينهم على الثبات وتبعث فيهم روح المحبة والسلام في قلوب الجميع رغم ضراوة الحرب وقساوة المعتقل.
منذ 9 سنوات

الرجولة.. الضباب الذي يخفي التخلف والحماقة الذكورية

في الأوضاع الراهنة، يتم ربط أي سخافة ذكورية أو تعصبات بدائية بمبدأ الرجولة، بإمكانك ادعاء تمثيل الرجولة والعيش مرتاح البال كبغل لا عقل له، لكن لو اقتصر الأمر عند هذا الحد فالأمور هينة؛ لأن المشكل هو أنه تحت هذا المسمى (الرجولة) الذي ليس سوى غطاء رث للجبن والتحجر والجهل
منذ 9 سنوات

مما علمتني الحياة: ما أملكه ليس بالضرورة لي!

تظاهرت أني كالباقين أبحث لها في حقيبتي عن شيء تأكله، ولكني لم أجد شيئاً، تجاهلت الموضوع وأشحت بنظري من جديد نحو الخارج، لكن ضميري بدأ يؤنبني، ربما عليّ أن أعطيها الشيكولاتة التي بحوزتي.. وأخذتْ نفسي تنازعني.. أعطيها، لا أعطيها، أعطيها.. حسناً سأعطيها إياها وأنقذ حياتها وأريّح ضميري
منذ 9 سنوات

كلفة الامل

لقد ساهم تشبث الناس بالأمل ومطاردة المعجزات في رفع تكلفة الفاتورة العلاجية إلى أرقام فلكية حدت بالعديد من دول العالم إلى التحذير من إفلاس القطاع الصحي، وعدم قدرته على تلبية احتياجات الناس الصحية في حال استمر الوضع على ما هو عليه.
منذ 9 سنوات

في حيفا.. مع محمود درويش وسميح القاسم "1"

من شاهد مسلسل " التغريبة الفلسطينية " ربما يذكر مشاهد " رشدي "، ابن " خضرة " والعبد شهيد ثورة الثلاثينات، وهو يعبر الخط الأخضر بعد احتلال الضفة عام 1967 بمساعدة شاب من فلسطين المحتلة عام 1948، ليرى أمه التي فرقت النكبة بينهما، فخرج مع أخواله إلى المنفى حيث أقاموا في مخيم طولكرم ، وبقيت أمه وراء الحدود، وانتهى بها الأمر إلى الإقامة في " أم الفحم " . تلك المشاهد بنيت من تجربتي تلك .
منذ 9 سنوات

لماذا أُسَبِّح؟

أصابني أرقٌ عارض بسبب ضيق عابر، فقال لي صديق: إذا آويت إلى فراشك فاندمج في تسبيح دائم ولا تنشغل بعدده، قل: سبحان الله سبحان الله.. حتى تتعب.. حتى تنعس.. حتى تنام!
منذ 9 سنوات