أحدث الموضوعات

%50 تركيز

اعمل بتركيز وحقق أحلامك، استمتع بأهلك وأصدقائك، ومتّع الناس بصحبتك، واترك ذكرى طيبة في كل مكانك ليقولوا مرّ مِن هنا مَن كان يحبنا ونحبه.

توقيعان ووشم في قلب مهمل

في لحظة عناق النهايات، كنت لا أكف عن الغناء، ووجهك البداية والبكاء القديم، موحِشةً كنتِ كالمدن المنفية في أعماق الجوع، عاصفةً تخلع أثواب الشوارع، وتدس التفاصيل في العيون المهدرة، وتسافر وتنتحب، وتفرق بين النوافذ، حلمك الضيق يسقط في كفي، فيرجمني بالجنون ويحرسني من نباح الكتابة حين أرى ظلي في عيون تسبح في حزن الوطن، وأنتِ لمسة الجرح والملح ومعكِ لا أعرف ما أشتهي.
منذ 9 سنوات

الحانوتي

تخيلت مشاعر هذا الرجل في أيامه الأولى في مهنته: هل كان يتألم لألم كل حالة يعاينها ويمارس مهمته معها؟ ما نظرة هذا الرجل للموت؟ هل أَلِفه وتقبّله كجزء أساسي في حياته؛ بل من المفترض أن يصدر إليه كجالب للرزق؟ أم أنه يخشاه هو الآخر كخشيتنا له؟ ولكن، هل الحانوتي فقط هو من يعيش حياته مع الموت؟ ألم يصبح الموت رفيقاً يومياً لرحلاتنا في نشرات الأخبار
منذ 9 سنوات

وداعا فلسطين

الحقيقة هي أن أثر حزب الله على الأمن القومي لإسرائيل أقرب للعدم منه إلى الوجود.. فقط تذكر أنه مضى على تنحي إسرائيل عن جنوب لبنان قرابة الست عشرة سنة، عقد ونصف من الزمن، توسعت فيه إسرائيل على حساب الأراضي الفلسطينية، عن أي دعم يتحدث به مناصرو حزب الله؟ وعن أي تهديد يتباهون به؟
منذ 9 سنوات

لين وليلى.. صورة للتقارب الإسلامي المسيحي

صمتت قليلاً، ثم ذرفت الدموع وقالت: ماما بتتذكري ليلي؟ اشتقت لها كتير.. لم أبتعد بالذاكرة.. ليلي؛ الطفلة الأميركية المسيحية، التي لا تنساها لين ولا أنساها، نشتاق إليها ونفتقد حضورها اللطيف، ولطالما رأيت أنها من أفضل الأطفال الذين قابلتهم في حياتي وأكثرهم أدباً واحتراماً واتزاناً، كانت جارتنا في جدة، ثم عادت مع عائلتها للاستقرار في الولايات المتحدة الأميركية.
منذ 9 سنوات

واأسفي !

لم أستوعب مُطلقاً المبرر وراء حديث أم مع أولادها بالإنكليزية طوال الوقت إلى الحد الذي يجعلهم يتعجبون لسماع كلمات عربية! لم أستوعب حتى الآن عدم شعور هؤلاء بوجود أي مشكلة واعتقادهم المؤسف أن جهلهم بلغتهم الأساسية أمر مُضحك ودليل على مدى ثقافتهم الواسعة! والنتيجة الحتمية، هي ضياع هويتنا رويداً رويداً إلى أن نصير يوماً ما عدماً ومسخاً مُشوهاً غير معروف الملامح.
منذ 9 سنوات

أرى الفرق واضحاً

نا الطفل الذي ظنَّ نفسه مظلوماً وهو ظالم، من رأى نفسه لا يمتلك ما عند الآخرين فتمنَّاه، ويا ليته ما تمنَّاه، من رأى نفسه في سجن انفرادي، هو في زنزانة وطفولته في زنزانة أخرى، أي سجين أسمى أمانيه الهروب -وهذا كان حاله- وحينما يفر من سجنه يسعد بفعلته، لكنّ هذا لم يكن حاله.
منذ 9 سنوات

كلمة السر "مقدم رعاية طفل مؤهل" !

فعلى سبيل المثال، لدى زيارتنا لدار أيتام إن طلب منا مقدم الرعاية عدم توزيع الحلوى على الأطفال وتسليمها للإدارة، تجاهلنا مطلبه؛ ظناً منا أنه سيأخذ الحلوى لنفسه، ولربما آذينا الأطفال بتصرفنا هذا. وإن عاقب مقدم الرعاية الطفل لتأديبه، بما يتناسب مع سن الطفل وخطئه ودون استخدام الضرب، اعتقد الزوار أن مقدم الرعاية ظالم يخلو قلبه من الرحمة، على الرغم من أننا في بيوتنا نعاقب أطفالنا من باب التأديب والتربية
منذ 9 سنوات