أحدث الموضوعات

تجارة الأحلام في تونس

أخيراً سأتخلّص من والدي، اطمئنوا، لن أقتله كما أقول دائماً تحت تأثير المخدّرات، بل سنغادر المنزل أنا وأمّي، سنشتري واحداً آخر في مكان بعيد حتّى لا يقتفي ذلك المجنون أثرنا، أخيراً لن يبرحها ضرباً تحت ناظري لأتفه الأسباب، البارحة مثلاً عنّفها لمجرّد أنّها طلبت منه أن يكفّ عن شرب الخمر يوميّ

ومن العلم.. قيود لها

وحول الارتباط بامرأة متعلمة ومثقفة، أكَّدت دراسة أجراها مؤخراً خبراء شؤون الأسرة في فرنسا أن الرجل أصبح لا يميل إلى الزواج من المرأة المثقفة، ويفضل الارتباط بالمرأة محدودة الذكاء، التي تترك له مساحة من الحريَّة، ولا تحسب عليه كل حركة أو تصرف أو سلوك.
منذ 9 سنوات

شهادة الكفاءة في اللغة العربية

أذكر مثلاً أنني حضرت احتفالاً بذكرى أحد الأساتذة المرموقين في جامعة قاهرية، وكانت الكلمة الرئيسية لابنته الأستاذة في الكلية نفسها، فلم تستطِع نطق كلمة عربية واحدة بطريقة صحيحة، فما بالك بالجمل والعبارات! حتى العمال انزعجوا لجهلها، فما بالك بالطلبة والأساتذة. ومشيت وأنا أقول لمن معي: إن هذا كان أسوأ إحياء ذكرى لأي أستا
منذ 9 سنوات

حلب وبعض مافي نفسي

ما أشبه اليوم بالبارحة تتساقط المدن العربية الواحدة تلو الأخرى، كما تساقطت مدن الأندلس، فالبارحة سقطت طليطلة، وقرطبة، وإشبيلية، ثم غرناطة، ملوك الطوائف كانوا هناك بخصوماتهم وترفهم وظلمهم وذلهم للرومي، كانت 22 إمارة متطاحنة منقسمة فيما بينها، البارحة شبيه باليوم، وإن اختلف الزمن وبعض من الجغرافيا، لكن نفس الخصومات
منذ 9 سنوات

هكذا يدعم الإسلام الليبرالي الشَّعبوي شبكات الإسلاموفوبيا

وأصبحت تهمة الإسلاموية تُكال للمسلمين الفاعلين بالمجان ولأتفه الأسباب، وقد بالغ هؤلاء جميعهُم في النفخ في شبح الإرهاب الإسلاموي، حتى لَيُخيَّل إلى مَنْ يتابعهم أنَّ أسسَ المجتمع الليبرالي على وشك الانهيار بسبب حفنة من المتطرفين يعدون على رؤوس الأصابع
منذ 9 سنوات

الأنتلِّجنسيا اللبنانية ومتلازمة النأي بِالنَّفْس

أن تهزّنا جريمة "شرف" أو اغتصاب، أو يؤلمنا خبر زواج قاصر أو زواج بالإكراه أو إرغام فتاة على ارتداء نِقاب أو "حجاب"، فنحوّل الخبر من قضية اجتماعية مُلازمة لبيئة محدّدة تعيش وفقًا لعادات الجماعة والعشيرة والحيّ، إلى قضية رأي عام مشبوهة تشهِّر بالديانات وتسخط على الإسلام ومعتقداته "البالية"، فهذه صورة نمطية .
منذ 9 سنوات

من بكيتهم شوقاً لم يبكوك "1"

في صبيحة يوم الاثنين وضعت حملها، فأرسلت إلى "شيبة"، تبشره بحفيده، فجاءها مستبشراً وحمله ودخل به إلى الكعبة، ودعا الله، وشكر له، واختار له اسماً، أرضعته أمه أسبوعاً ثم أرضعته من بعدها "ثويبة"، وكانوا يلتمسون المراضع للأولاد لتقوى أجسامهم، وتشتد أعصابهم، ثم التمس له جده مُرضعة أخذته وزوجها إلى بلدهم، حتى بلغ سنتين، فعادت وزوجها به إلى أمه
منذ 9 سنوات

أجواء

في الشركة الثانية ستجد أن الموظفين يعملون بضجة، ويكثرون من السباب والتنابز بالكلام والهمز واللمز، ويعد ذلك اعتيادياً جداً؛ حيث يدافع أحدهم عن الآخر وكأنه أخوه حتى بعد كل ما سمعه من السباب والمرمطة على قول إخواننا المصريين، وأخيراً لن يسلم الأمر من الصراخ والزعيق، ويسمون ذلك نقاشاً وحواراً حتى لو كان فيه ضرب بالأيدي.
منذ 9 سنوات