أحدث الموضوعات

لاجئون بلا حرب

عن كل الذين يحملون بداخلهم الكثير من الصدق، أصحاب القلوب النقية التي لم تصِبها آفات البشرية، أولئك فقط من تكون خسارتهم غير قابلة للتدارك وأولئك غالباً ما يهدون قلوبهم للمارين؛ ليعبثوا بها كيفما شاءوا ويتركوها كيفما شاءوا، ولأني أؤمن بأن ذلك شكل من أشكال الغباء

للذاكرة اعتباراتها

خرجت من القاعة التي كان فيها بعض أفراد أسرتي وصديقاتي ورئيسة القسم ننتظر إعلان اللجنة وقرارها، لم يحضر الكل؛ لأن الأستاذة اختارت وقتاً في غاية الصعوبة للكل: الثامنة صباحاً!! وهي ساعة لا يمكن أن يتفرغ فيها الكل من عملهم ومهامهم والحضور، لكن وافقت لمعرفتي بأنها تصعب الأمور.
منذ 9 سنوات

8 أشياء عليك أن تكون ممتناً لها في وظيفتك (إذا لم تشعر بها فقد حان وقت المغادرة)

إنه ذلك الوقت من العام مرةً أخرى! في عيد الشكر يمكننا دائماً أن نتوقع شيئين: غيبوبة طعامٍ مستحقة بعد عناءٍ كبير، ووقتٌ لمراجعة قائمة الأصدقاء والأشياء التي نحن شاكرين لتواجدها في حياتنا. ووظيفتك ليست استثناءً.
منذ 9 سنوات

8 عادات للأشخاص المراعين لمشاعر الآخرين

ورغم أن الأمر قد يبدو واضحاً لنا، فلم يتمكَّن علم الأعصاب من شرح السبب إلَّا مؤخراً، فقد أظهر بحث أجراه داتشر كليتنر في بيركلي أن أدمغتنا تتفاعل بنفس الطريقة عندما نرى أشخاصاً آخرين يتألمون كما كأننا أنفسنا نعاني الألم. مشاهدة تجرية ألم شخص آخر تحفز أيضاً جزءاً عميقاً داخل المخ، هو المسؤول عن تكوين السلوك ويدعى "السِّنْجابِيَّةُ".
منذ 9 سنوات

في مجتمعي عانس

كوني امرأة تأبى ذلّها حتى في الزواج، ادخلي معابد الزواج على مهل، ازرعي الحب في قلبك أولاً ثم اسقهِ ليل نهار حتى ينضج ويتفتح، ولك بعدها أن تستنشقي من زهور حبك الاحترام وبعد كل هذا انظري جمال الحياة، وافتحي أبواب قصورك وامسكِ مفاتيح السعادة، وادخلي قصر الزواج.
منذ 9 سنوات

الحجاب لا يعني الغياب " 2" | منى سلامة "ذات القلم"

لم تواجه منى سلامة عوائق تذكر كـ"محجبة" في حركتها نحو الكتابة للجمهور؛ بل ترى أنها كانت موفقة ومحظوظة بأن أكرمها الله بالتعامل مع دار محترمة جداً، وهي دار "عصير الكتب للنشر والتوزيع"، صنعت جسراً متيناً بينها وبين القراء.
منذ 9 سنوات

ماذا لو علمتَ أنك ميت؟

ستتشتت للحظاتٍ بين الأخذ والرد، ثم ستقرر الذهاب إليهم، فمهما حصل تبقى العائلة الملاذ الأول والأخير... ستطرق الباب وستنادي: هاقد جئت، ستجلس بينهم كضيف غريب، رغم دمهم الذي يجري في عروقك.. ستحس بأنك غريب، فلن تضمهم بحب ولن تشد على أيديهم بدفء.. سترمي الحدود بوجوههم دون أن تشعر، فقط لأن روحك غريبة عنهم... فإن الروح كانت بعيدة، لن تتلامس القلوب وتدنو برفق.. لكنك -ورغم هذا- ستشعر بالأمان، ستحس بأن هناك من يحبك رغم أنك أنت... رغم عيوبك وأنانيتك
منذ 9 سنوات

اصنع السعادة.. لا تبحث عنها

شيء مهم جداً، السعادة شيء معنوي، فلن تجده سوى في الأشياء المعنوية، لذلك لا تبذل مجهوداً على لا شيء وأنت تبحث عن السعادة في الأشياء المادية؛ لأنك بهذه الطريقة ستخسر كل المعايير، وسيصبح حصولك على السعادة في كل مرة أصعب.
منذ 9 سنوات