أحدث الموضوعات

مَن هم الذين يبقون في زوايا حياتنا؟

إشباع العلاقات بصدق تختبئ وراءه ألف كذبة وهو ما نسميه بالمواربة، والكذب الأبيض والأسود أو الغاية تبرر الوسيلة، فتمر سنوات حياتنا ولا نعلم بهم سوى أنهم محبون يريدون لنا الخير وكل الخير، بينما تتحول حياتنا فجأة إلى هدر في الآمال والأوقات والأحلام

وَهْما المساواة والعدالة

ما دمت تنتمي لطبقة ظللت منتمياً إليها إلا من رحم ربي فيحدثون هذا الحراك، وأنك إذا كنت تنتمي إلى الطبقة الفقيرة، وأحدثت حراكاً، فإن هذا الحراك سيبقى بطيئاً مهما كنت تمتلك من القدرات والمهارات والذكاء التي تؤهلك، مقارنة بنظرائك من الطبقة العليا الذين يمتلكون قدرات أقل منك
منذ 9 سنوات

استخدم نظارات ثلاثية البعد الجديدة

ولتوضيح تقنية نظاراتنا الجديدة، تخيل أنك ترى شكلاً هندسياً ببعديه الطول والعرض، فهذا يعني لنا أننا سنرى مقدمة هذا الشيء فقط، ولا يمكن أن نتخيل حجمه الحقيقي إلا برؤية البعد الثالث له، وهذا ما تثبته مبادئ العلوم الهندسية، فإننا في هذه الحالة لا يمكن أن نرى بالبعد الواحد نظرة متكاملة للشكل
منذ 9 سنوات

ليس فخاً بل هاوية

فوجدت برنامجاً حوارياً جماهيرياً يستضيف لاعب كرة مصرياً مشهوراً، ومعه زوجته، وأخذت أسمع ما عده صديقي من الروائع، ومما لا يجب أن يفوتني، فوجدت غثاء، سواء من اللاعب أو من زوجته، لا شيء، مجرد كلام لا يخبر إلا عن جهل وعدم تحضر، كان لهذا اللاعب وزوجته تاريخ عريق فيهما
منذ 9 سنوات

هذه قصَّتي

تنقطع أنفاسي من الإثارة واللهفة حين رأيتها تلوّح لي بيدها من خلف زجاج المقهى؛ حيث اتفقنا على اللقاء، وما هي إلّا لحظات حتى كنتُ أصافحها ويغمرني شذا عطرها السحري ونظراتها المليئة بالكلام.
منذ 9 سنوات

قفوا عدلاً.. تأمنوا

اليوم، تطبيق العدل الذي افتخر به الشعب الأميركي منحوتاً في دستورهم؛ إذ كان خلاصة تجربةِ من أرادوا فكاكاً من البريطانيين وملوكهم، ورغم الفجوات التي اعترت تطبيقه عقوداً، خصوصاً مع الأفارقة الأميركيين، قد أصبح على المحك في تطبيق جديد بين قيمة العدل ذاتها وبين قيمة سد ذريعة الأذى أو الضرر، ملخصّه الأمن، المتوقع من مجموعات بشرية قاسمها المشترك هو الدين الإسلامي.
منذ 9 سنوات

سعوديات بدون رخصة!

وللأسف الأمر ليس صراعاً قانونياً فلا يوجد تشريع صريح يمنع قيادة المرأة، ولكن الأمر بسبب فتاوى من شيوخ دينيين يرفضون قيادة المرأة بتاتاً، ولا يعتبرونه أمراً قابلاً للنقاش، الأمر الذي يجعل وزارة الداخلية تقف ضد تلك القوانين، وتكون الأمور بيد رجال في دولة تحكمها مجمعات الفتاوى والتشريع.
منذ 9 سنوات

إلى طفلي الذي لم يخلق بعد: أخشى ألا أشبه القطة!

أخاف أن أخرج إلى عملي مطمئنة إلى حاضنة أضعك بين يديها، لتعاملك ببشاعة وتبث ما ورثته في سمائك، أوأُطلقها لتغدق عليك حباً ليس باستطاعتي التخلي عنه لسواي! سأعود متأخرة جداً، ستسألني: "ماما.. ما هذه الكلمة؟"، وسأكون مشوشة من ضغط العمل، لأجيبك بأنني قلتُ لك ألف مرة ما هي هذه الكلمة، لكن والدك سيأتي ليعطف عليك بدلاً مني، ويعلمك كل الكلمات التي لم أكن جديرة بتعليمك إياها، وربما، ربما .. لن يفعل.
منذ 9 سنوات