أحدث الموضوعات

الصباح.. مرة أخرى

حقاً.. لقد صرت أضعف، لم أعد متماسكاً كما يجب، لقد عزّيت الأطفال فاندمجوا في الحياة ولكني عدت طفلاً لا يستحي من حزنه ودموعه! ولكن عليّ ألا أقسو على نفسي، والله لا يؤاخذ بحزن القلب ولا بدمع العين، ولكن بما يجري على اللسان..

إلهام شاهين فى معرض القاهرة للكتاب

مثال بسيط: حين ذهبت سما المصري إلى مهرجان القاهرة السينمائي قام عليها الإعلام ولم يسكت رغم أنها في تعداد الفنانات، على حسب ما تطلقون على أنفسكم، سواء فنانة استعراضية أم غيرها، فهي لها أيضاً أعمالها التي تميزها وتظهر بها على شاشات التلفاز، ومهرجان القاهرة السينمائي هو مكان يجمع بينكم سنوي
منذ 9 سنوات

كيف نستعيد الانبهار بالكون من حولنا؟

وبعد تحصيل كمٍّ من المعلومات واكتشاف مجموعة من الأشياء التي تجهلها، ستعرف أن هذا الذي تعلمته في البداية يعد قطرة في محيط واسع من العجائب. وبعد أن تكتشف أن كل الأشياء مترابطة فيما بينها، وأن هناك الكثير لم تكتشفه بعد ولم تره أو تسمع عنه من قبل، عندئذ لا نملك سوى الحيرة والدهشة والإعجاب. وكلما خطوت خطوة أخرى في طريق المعرف
منذ 9 سنوات

اختراعي الأول: دواء يعمل بالنية!

في الرابعة والعشرين، لعنتُ الأدوية والكرة الأرضيّة والتفاصيل والاحتلال، واكتشفت أنّي لا أحب إلا أبي، الذي -رغم ظلمه إياي بفعلته هذه- جعلني أبصر العالم من زاوية مختلفة وأنا ما زلت طفلة، جعلني أدرك أن الدنيا والدراسة التقليدية هي زيادة عليّ، وأن ديني وثقافتي الذاتية هما ذاتي
منذ 9 سنوات

التهجير

ما زلت أنصح أصحابي بأن يبتسموا ولا داعي للاكتئاب، نسيت أن أخبرك يا أبي عن لعبتنا المفضلة الركض، نعم نركض دائماً ونحاول أن نسبق بعضنا الآخر كي يحصل على حصتنا لهذا اليوم من ذلك الكشكِ البعيد الذي رأيتهم يكتبون عليه "منظمة الأمم المبعثرة" وشيئاً آخر لم أفهمه
منذ 9 سنوات

قوَّاد البلاد

في بلادي الأمرُ مختلف تماماً، فهناك كلُّ حزبٍ لديه قائدٌ، وكلُّ جماعةٍ لديها قائد، وكلُّ عشيرةٍ فيها قائد، وكلُّ عصابةٍ تتبع لقائد، وكلُّ ديانةٍ يتزعمها قائد، وكلّ هؤلاءِ القوّاد لا يعترف أحدُهم بالآخر، بل ويسعى لإبعاده أو إلغائه، وكلٌّ يُفتي بحسب قانونِه، ويستمدّ قوتَه من الدولة الداعمة له، ففي بلادي يمكنك الانضمامُ إلى قائمة "قوّاد البلاد" لمجرد أن تجمعَ عدداً من الأتباع
منذ 9 سنوات

مصريون يشجعون الكاميرون

وهل تعتقد ان حجم الانتصار المحقق من فرحتك وشماتتك في هزيمة منتخب مصر يخدم قضيتك التي تتبناها، هل تعتقد أن نظرة شماتتك الظاهرة تُقارن بحجم الهزيمة التي ستلحق بك و بقضيتك في أعين هؤلاء البسطاء الجوعي الذين كانت تتوق أنفسهم لحدث بسيط يغير نمط حياتهم الرتيب ويشعرهم بفرحة ويجد لهم موضوعاً جديدا ليتكلموا فيه متناسين الآم حياتهم وأوجاعهم
منذ 9 سنوات

التمريض في الجحيم بالمغرب.. "صرخة ممرضة"

ورغم أنك لم تزاول مهنتك بعد فأنت ملعون في نظرهم لمجرد أنك خريج تمريض وستعاني من هذه اللعنة طوال حياتك، ستنهار من أحكام الناس، ستصاب بالجنون عندما تسمع أحدهم لا يفقه شيئاً في ميدانك ويشير بإصبعه نحوك مدعياً أنك من تلك الفئة التي لم تكمل دراستها فالتحقت بالتمريض
منذ 9 سنوات