أحدث الموضوعات

لهذه الأسباب تكتفي معظم الأسر اللبنانية بطفلٍ واحد فقط.. ما تبعات هذا القرار؟

"هل أنتِ حامل؟!"، سؤال لا بد للزوجة أن تسمعه من أقاربها ومن حولها، ولكن في لبنان بات هذا السؤال لا يُطرح كثيراً مع اكتفاء كثير من الأسر بطفل واحد.

إلى المناضلين العشاق في سوريا: هذا ما تغفلونه وأنتم تنشرون صور الحب

الشظايا المتفجرة جراء الإصابة بالصواريخ تتفتت بشكل عشوائي داخل جسد الضحية؛ لتحيلها إلى أماكن تمركز ألم متفرقة، البتر ليس أشدها على الإطلاق، الشظايا تهتك الأنسجة بشكل بالغ العشوائية، وتشظّي العظم، أما الموت فهو ليس متاحاً دائماً مع هكذا نوعيات من الإصابة، كحل لإنهاء كل هذا القدر من الألم.
منذ 9 سنوات

عندما كنت بين السماء والأرض

ومن ثَم عدت إلى مقعدي وأنا أفكر بهذا الانطباع المُسبق الذي كونته في عقلي عن هذه الفئة من السيدات من دون أي خبرة مُسبقة، ذلك الانطباع الذي لم أكن أنتبه له قبل تلك اللحظة أنه كان يُتعب قلبي ويرهق نفسي بشدة!
منذ 9 سنوات

سيدة الابتسامة

ابتسامتها الصباحية تلك كان لها رونق خاص بحيث كانت تبعث في نفسي نوعاً من البهجة والحيوية، أحس بها طبيعية لا مصطنعة، صادقة لا مزيفة، نابعة من أعماقها ومليئة بالحب والعطاء
منذ 9 سنوات

"فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَولَّى إلى الظِّلِّ"

سقمٌ في وجه العطاء أودى بنا إلى هاوية الحرب، وبدلاً من أن نعطي أصبحنا نمد يد الحاجة لكل من يرانا، وأصبح العطاء حكراً ورداء على من زرع لغم الحرب بيننا، فيلبسه ليخفي أدلة الجريمة التي جعلت منا أشباه أحياء
منذ 9 سنوات

صديقي الذي تمرّد!

أنا أعلمُ يا عزيزي أنّك ما فعلت ذلك إلا لكونك تطلب الحرية في علاقتِك مع الله بلا وسطاء، أعلمُ أنّهم أعيوك مِن حولِك كثيراً، ولكنّك تنقض منطقك حين تتمرّد على الصحيح؛ لأن الناسَ أوصلوه إليك بطريقٍ خاطئة، أنت تجعلهم وسطاءً بينك وبين اللهِ وقد تمرّدت في الأصل على ذاك!
منذ 9 سنوات

لماذا الروهنغيا؟

بداية دعونا نقطع الشك باليقين ونتفق على حقائق لا يمكن إنكارها، الحقيقة الأولى أن هؤلاء الناس لم يسقطوا من السماء أو تم حشدهم مثل اليهود في فلسطين من كل أصقاع الأرض، وهذه حقيقة تذعن بها الأغلبية البوذية نفسها؛ إذ إن أقصى تهمة توجهها هي أن هؤلاء بنغاليون
منذ 9 سنوات

أنا وأنت كقطع البازل.. يكمل بعضنا بعضاً!

نخشى أننا أسأنا اختيار القطعة، فنستسلم لظنوننا سريعاً، ونتخاذل في الأصل عن تجربة تلك القطعة أو محاولة ملاءمتها معنا، فنخسر أي فرصة قد تؤدي بنا لبناء تلك الصورة الرائعة، ظناً منا أن صورنا الحالمة تُخلق جملةً لا تُصنع تفصيلاً.
منذ 9 سنوات