أحدث الموضوعات

بعد المائة حققا حلمهما!

فهذان الزوجان اللذان قضيا معاً عمراً طويلاً وتخطَّى عمرهما الـ100 عام، ما زال لديهما الحب والرومانسية والرغبة في تحقيق حلم لم يتحقق منذ 80 عاماً! ونحن نقابل أزواجاً وزوجات لم يتخطوا الـ10 سنوات في زواجهما ونجد الملل والعصبية والمشاكل بينهما كأنهم متزوجون منذ 80 عاماً أيضاً! ولكن شتان بين الحالتين.

شهقة فِراق

الموت نقطة سوداء في حياتنا؛ باختلاف أعمارنا؛ يبقى انقباض القلب واحداً عندما نقف بالسيارة ليمر موكب جنازة، أو عندما نمر بجانب بيت ونرى عنده أفواج المعزين، أو عندما نسمع الإمام وهو يقول: "صلاة جنازة...". أما إذا كان الميت قريباً أو صديقاً، فالفاجعة تزلزل الفؤاد وتزعزع الخاطر.
منذ 9 سنوات

ستظل تبحث عن وطن!

ربما كان علينا أن نكتشف مبكراً أننا خُدِعنا بمن كانوا يدّعون أنهم ونحن "شركاء في الوطن"، لكنهم كانوا "شركاء في الخراب"، والتهجير القسري والقتل والذبح والتخوين والإقصاء، ومارسوا كل أنواع الفرز الطائفي؛ لأنه في قلب هذه الأجندات القذرة يكمن بقاؤهم واستمرارهم.
منذ 9 سنوات

اتَّخِذ الألم صديقاً تغنم!

إن في الألم إشارات إن عُرف مكنونها بعمق فستغنم كنوزاً كثيراً في حياتك، ويحدث ذلك حين تجعل من ألمك صديقاً لك فتهتدي به إلى الطريق الصحيح، وتصبح في إدراك ودراية تامة لما تتجه إليه.
منذ 9 سنوات

رزقك فى الطابق الأعلى

في اليوم التالي فعلت نفس الشيء، كنت أضغط على زر الطابق الثامن عشر وعند وصولي إليه يصبح المصعد خالياً، فأضغط على زر السابع عشر في هدوء وسعادة، لقد تغلبت على هذا القيد التنظيمي وأفعل الآن ما أشاء، استمر الأمر على هذا المنوال وبدلاً من أن أبحث عن المصعد الفردي استمررت باستخدام المصعد القريب من المدخل.
منذ 9 سنوات

حتى بفصاحتنا نشقى!

أصبح واقع اللغة العربية الفصيحة واقعاً صعباً يعيشه كلُّ من انتمى لهذه اللغة وأحبَّها حُبّاً جمّاً، فمِنْ سُخرية مَنْ جهلوها إلى انتقادات من تحلَّلوا من روابطها، يواجهُ المتحدِّثُ بها صعوباتٍ في التعامل مع عامة الناس بل وحتى مع بعض المثقفين، فيطلقُ عليك البعضُ - تهكُّماً - ألقاباً كالمنفلوطي وسيبويه وغيرهم، ويصفك البعض الآخر بالفلسفة وحُبِّ الاستعراض
منذ 9 سنوات

بين "الشقشوقة" الشامية و"الشنتسيل" الألماني .. هل هناك مطبخ إسرائيلي؟

الحقيقة، إن الوجبات الفلسطينية والشامية أو المصرية ليست وحدها التي "سُرقت"، ولكن هناك أطباق وأطعمة ألمانية يظنها الكثيرون ابتكارات "إسرائيلية"
منذ 9 سنوات

على أعتاب ال 40

نظرت لنفسي في المرآة وأنا أدقق في تلك التجاعيد الدقيقة التي تزاحمت وتشعبت أسفل عيوني؛ لكي تخبرني رغم صغر عمر قلبي وروحي أنني على أعتاب الـ40، وسألت نفسي: هل ما زلت في ظمأ للدنيا؟ هل ما زال لدي أمل في البحث عن السعادة والحب وعن شريك الحياة؟
منذ 9 سنوات