أحدث الموضوعات

ولكن إسلامنا لا يهون

وقد تتعجب حينما تجد الأستاذ سعيد حوى قد بدأ بمنهج الإسلام السياسي قبل أي مجال آخر، وذلك ليس لأنه من أتباع "الإسلام السياسي"، كما يحاول البعض إيهامنا بأن هناك تقسيمات للإسلام منه "السياسي"، وهذا من تلبيس الأبالسة المعاصرين في دين الله

نافذة على تفكيرنا

القوالب التي تقيّد تفكيرنا ترفض التغيير، ومجتمعنا يحارب التغيير بِكل أشكاله، ولا يقبل دخول أفكار أو طبيعة تفكير جديدة؛ بل يصِفونها بغريبة الأطوار، وهم بذلِك يذكرونني بقصة سيدنا إبراهيم عندما رفض قومه ترك عبادة الأصنام، وعبادة الله تعالى، ورغم عِلمِهم المطلق وتصريحِهم الصريح في القرآن بأن آلهتهم لا تعقِل
منذ 9 سنوات

يا سيدتي

المساواة يا سيدتي هو الاحترام المتبادل، الدعم المعنوي والروحي لأننا نحن النساء روحيات نحب ونهوى الجمال ونضحي لمن نحب، الحرية أن نعيش ونتعايش مع أنفسنا ومن حولنا، أن نكون أحراراً لنفكر ونشارك بأفكارنا حتى إن عارضناهم
منذ 9 سنوات

مياه معذبة

أزمة تزيد معاناة أهل الحي، ولكن مصائب قوم عند قوم فوائد، يأتي من آخر الرتل شاب يحمل كاميرا، يصور هنا، يصور هناك، التصوير أصبح مهنة مجزية جداً، تعود بأجر ليس بقليل، هكذا يظن الناس، إنما في الواقع، معاناة الناس وتعبهم هو الذي يعود بالمال على المصورين.
منذ 9 سنوات

ليلة وفاة أمي

كانت الابتسامة العريضة تملأ وجه أمي، وعينها تنظر لأفق نكاد لا نشعر به، ويداها مفتوحتان بالدعاء وذكر لله -عز وجل- وتشير لنا بأن نستغل هذه الدقائق النفيسة بالدعاء معها.
منذ 9 سنوات

عيد العشاق: كرات الثلج في سديم الكلمات!

وهكذا يظل العشاق بعيدهم السنوي في حالة البحث عن هوية الذات وهوية الدور الذي قد يعبر عنه من خلال هدية رمزية يتبادلها العشاق، ويختارون أي الكلمات أقرب كي يكتبوا معايدة صوتية أو مرئية عبر الكروت الملونة، التي تكتب بأنامل الذهب، وأشهى القُبلات المرسومة في زهر الجُلنار.
منذ 9 سنوات

كل الأيام أعياد حب.. الحب يجمعنا

ابتسم فتلك أكبر الهدايا، واجعل ابتسامتك تنقل كل ما يخالج صدرك من حنين، فمن شأن سحرها أن يلطف الأجواء ويصلح ما فسد من علاقات، بل ويوطدها ويعزز أسسها، فكما قيل الابتسامة حركة بسيطة تحدث في ومضة عين، ولكن يبقى ذكرها دهراً.. ثم إن الكلمة الطيبة صدقة، فتصدق بعذب الكلمات وأرق العبارات، واجعلها جسرَ تواصُل بينك وبين الآخرين.
منذ 9 سنوات

عن الحب

أتدري.. ببساطة لا أحد يتغير.. بعضنا فقط يمر بصراعات داخلية ويقرر أن يتقدم، لكن البعض الآخر يمضي هكذا بلا وجهة ولا هدف، حب كهذا حتى وإن خسرنا فيها كل شيء يجب أن نفلت منه بأنفسنا، لا نخسرها في معركة خاسرة أعمتنا فيها الأوهام وتلك الآمال الواهية بأنه كلما أغدقنا بالعطاء في الحب، تلقينا عطاء أكبر.
منذ 9 سنوات