أحدث الموضوعات

لا تختَر لي عنواناً يُناسب تنمّرك!

لا تتنمر، ببساطة لا تتنمر.. فلا تعتقد أن عضلات لسانك التي تستعرضها على لوحة المفاتيح من وراء شاشة قد تُخيف أي قلم، بل على العكس، منتهى الضعف والهشاشة هو أن تُحارب على أرض شفافة، لا يراها أحد سواك، جنود المعركة أنت، والخصم أنت، وكل الأرض أنت، كفاك تنمراً.

أمَّة قد خَلت أيتكلم عنها أم يسكت؟!

وأنا أستغرب كيف يبرر البعض بغي مَن بغى بأنه اجتهاد يؤجر عليه صاحبه بأجر؛ لأنه أخطأ، وهذا تبرير ما لا يبرر؛ إذ إن من المعلوم بالضرورة أن أي أحد من الناس، أياً كان، ولا نستثني أحداً بغى على إنسان أو غيره أو اعتدى عليه، فعليه إثم ولو كان من أهل الاجتهاد
منذ 9 سنوات

مدام تومشي

وبعد فترة أخرى لاحظت أن الحالة الصحية لمدام تومشي تتدهور سريعاً، وقد قابلتها مرة وهي تفتح صندوق بريدها فحييتها وسألتها كالمعتاد عن أحوالها، فاستوقفتني وقالت لي بأنها ستبيع شقتها، وأرادت أن أدخل لأرى الشقة ربما اشتريها فقلت لها "شكراً أنا أعرف تقسيمة الشقق هنا، ولكني لا أفكر في شراء شقة"
منذ 9 سنوات

عن جامعات البؤس.. عن محنة الطلبة

اعتقدت أن الصعب قد فات، والمر قد مر، وقد أتى وقت الراحة والتحرر من كل القيود الدراسية التي كانت تزعجنا لأصطدم بالحقيقة؛ ليفتح الستار ويزداد وعيي بالأمور ويكبر عقلي قبل عمري، وتنقلب كل المعاني في حياتي في فترة من الفترات، لم أعد أعرف من أنا؟ وماذا أفعل في ذلك المكان؟
منذ 9 سنوات

لأن الكلمات ثورتي ورسالتي

وأدَّعي بأن الكتابة مرض، بل مرض يصعُب الشفاء منه، مرض يجعل الفرد يكتب كلمات ثائرة، تخرج صارخة رافضة متمردة، تطلق صيحاتها في الأفق، لا يعبأ صاحبها بمن يسمعها أو يدري تفاصيلها؛ لأنه عاهد نفسه أن يطلقها مدوية في الأفق رافضة للذل، رافضة للخنوع
منذ 9 سنوات

هل الطعام أحد محددات الهوية الوطنية؟

من يقول إن الكبة والتبولة والفلافل لم تلعب دوراً في تعريف هويات وطنية أو مناطقية أو حتى طائفية. لبنان بلد التبولة والحمص وفلسطين بلد الزعتر ومصر بلد الفول والطعمية وفي سوريا تتعين كل مدينة أو منطقة بنوع شهير من المأكولات أو
منذ 9 سنوات

نصيحتي للشباب: أَحِبَّها.. ولكن

نترك الأندلس بزريابها وفتاها الذي بكى عشيقته لنذهب لقصة رائعة سمعتها من صديق لي، قصة حب نشأت بين شاب وزميلته بكلية الهندسة وبعد فترة التزم الشاب والفتاة فتعاهدا ألا يغضبا الله وأن يكتم كل منهما حبه ويصبر السنين الباقية من الدراسة لحين أن يذهب لخطبتها إن قدر الله له ذلك.. بالفعل تمر السنون الباقية من الدراسة دون أن يدور بينه وبينها أي حوار، كاتمين شغفهما وحبهما؛ لتنتهي الدراسة ويتقدم الشاب لخطبة زميلته وبعدها يكلل حبهما بالزواج
منذ 9 سنوات

وأن تحبّوا خير لكم

أحسن الله عزاءنا في اليوم الذي قتلت فيه كل معالم المودة والمحبة بين بني حواء، كل تلك المجاملات وعبارات الحب السطحية التي لا عمق لها تثير اشمئزازي؛ حيث أصبحت أرى أنها مستهلكة بسخاء تنفق بدون معنى على كل عابر يصادفونه في كل طريق فتقابل بمثله
منذ 9 سنوات