أحدث الموضوعات

"تمسيح الجوخ" كيف تسبب في عدم تطور البلدان العربية

ذات يوم شاهدت على "فيسبوك" شريطاً مصوّراً قصيراً لبرنامج مصري ساخر، يعرض رجلاً يتحدث في محاضرة كبيرة لمبتدئين في العمل من شتى المجالات؛ ليعلمهم المهارات والسبل للوصول إلى طموحاتهم الكبيرة في العمل، وأخذ يحدثهم كيف وصل إلى ما وصل إليه من مناصب

حرب البقاء

إذ ينشبُ صراع مستمر بين الأطراف المنقسمة، والضحيةُ هذا الفؤاد بغض النظرِ عن الطرف الذي سينتصرُ لاحقاً، في الساعاتِ المتأخرةِ من الظلام، يكون الاقتتال أشد ضراوة، ووسطَ كل هذا الخراب أنت لا ترجو سوى هدنة بسيطة تغفو فيها عيناك التعيستان قليلاً.
منذ 9 سنوات

فلسطينيو الخارج طاقة هائلة.. تشيلي نموذجاً

يرفع الفلسطينيون رؤوسهم بهذه الإنجازات التي لم تنسهم أصولهم، ولم تلههم عن العمل من أجل بلدهم وحقوق شعبهم، ومع كل ما يحمله الفلسطينيون من شوق وعمل وجهد، ومع كل ما يملكونه من إمكانات وطاقات واستعداد للعمل حيثما هم، إلا أنهم يتعرضون كباقي فلسطينيي الخارج للإهمال والتهميش
منذ 9 سنوات

مؤتمر فلسطينيي الخارج وتبديد المخاوف

يشير المنظمون إلى أن المؤتمر يعتبر منصة شعبية مفتوحة لفلسطينيي الخارج من مفكرين وأدباء وإعلاميين ومثقفين ورؤساء مؤسسات وجمعيات، بعيداً عن أي تمثيل سياسي فصائلي، والدعوة عامة، وبالإمكان لأي كان من الفلسطينيين بغض النظر عن انتمائه السياسي أن يسجل ويحضر ويشارك
منذ 9 سنوات

النهر يشرب منه الكلب والأسد

نعيش في زمن التفاهات، نصرف ألوف الدولارات على فنجان قهوة أو أي شيء آخر قد تعودنا عليه، لكننا عندما نُطَالب بإخراج شيء لمسكين نتأفف ونعتذر ونقدم كل الحجج التي أصبحت معلومة لنا جميعاً، يموت الناس من حولنا جوعاً، ونحن نصر على الأكل حتى التخمة، نرمي بقايا الطعام ولا نقدر حق اللقمة.
منذ 9 سنوات

رسائل الغفران

إن كنت ظلمت من تحب، فلا عليك، سيأتي من يظلمك، فغالباً ما يكون الجزاء من جنس العمل، ففي الكون وفي كونك خاصة فتحاتٌ لا تُغلق إلا بجنسها، وثغراتٌ لا تُختم إلا بنيتك، ولكن كيف يكون الغفران؟
منذ 9 سنوات

فبراير الأسود.. وجرالِك إيه يا يسرية!

لو قمت الصبح وافتكرت وقلت لها: صباح الخير وكل سنة وأنتِ طيبة اليوم عيد الحب، ستجد في وشك حواجب مرفوعة، ليس علامة الدهشة والاستغراب، لكن علامة الاستنكار.. والانتظار، ولسان حال الحواجب بيقول: هاااااااااا وبعدين.
منذ 9 سنوات

تراتيل الحياة: شَوقُ.. شَوكِ.. وَردة الحب

البعض من عائلتي هاجر إلى مصر؛ حيث بلاد النيل فارتوى بماء العروبة الأصيل وأصبحت معروفة هناك بالورد العربي.. وآخرون ذهبوا إلى بلاد الشام المناضلة وبها الورد الفينيقي والمشطي والمغير.. والبقية فضلوا الهجرة إلى بلاد طرابلس المختار، وإلى قرطاج خضراء إفريقي
منذ 9 سنوات