أحدث الموضوعات

المُطارد

يتعالى الصوت خلفه، يشعر بطعم الدماء في حلقه، يتوقف قليلاً لالتقاط أنفاسه واضعاً يده على صدره، ما زال الثلاثة أنفسهم يركضون خلفه، نالهم التعب كما نال منه، غير أن أحد عساكر الشرطة بزيه الميري قد انضم إليهم، أصغر منهم سناً وأكثر منهم إرادة، في مثل عمره

الرد على مَن يقلل مِن شأن المرأة في الشهادة في الإسلام

قد تعجز المرأة الحامل مثلاً عن تذكّر رقم جديد، لكنها ستستعيد بسهولة الأرقام القديمة التي كانت تطلبها على الدوام"، وقالت هنري إنها قامت بمساعدة الدكتور بيتر ريندل بوضع هذه الدراسة بالاعتماد على تحليل 12 بحثاً شملت مسحاً لقدرات النساء الذهنية قبل الولادة وبعدها.
منذ 8 سنوات

غرباء

ستشعر بأن سنوات كثيرة قد مرت، وأنك ما زلت متورطاً في رحلة غامضة لا تدري لها نهاية، وأن سفرك الذي بدأ كجملة اعتراضية بين قوسين قد طال، ويوشك أن يستهلك حياتك كلها، ستحنُّ إلى وطنك وتشتاق إلى أحبابك، وفي يوم العيد ستبكي كالأطفال.
منذ 8 سنوات

صرخة من قلب القفص الحديدي

في الثامن من فبراير/شباط من عام 2015، نُفذ حكم بالإعدام في مجموعة من جماهير الزمالك، تم اختيارها بشكل عشوائي، وإمعاناً في التنكيل تم اختيار طريقة تنفيذ الحكم بالموت دهساً!
منذ 8 سنوات

مراحل تطور الفكر الإداري في المؤسسات التربوية

لذلك نجد أن التجربة الشخصية في المجال الإداري والقيادي قد تمر بمراحل متعددة، ولكنها في كل مرحلة، قد يكون فيها المرء غير قادر على ملاحظة تلك المراحل، بل يمكنه الإحساس بها، كونها نابعة من حالة سيكولوجية ضمن الإطار في تصورات غير مكتوبة كونها تعتمد على التفاعل الاجتماعي
منذ 8 سنوات

الهجرة إلى أوروبا.. داء أم دواء؟

فلماذا انقلبت القارة الحنون فجأة على المسلمين وضاقت ذرعاً بهم؟ فمنذ ذلك اليوم المشؤوم من سنة 2001 وهجمات "الحادي عشر من سبتمبر" التي أصابت المسلمين في أوروبا خاصة، والمسلمين عامة، قبل أن تصيب قلب الأميركيين وتقتل الآلاف منهم، قتلت حلم الأمان في أوروبا، قبل أن تقتل الأميركي
منذ 8 سنوات

إلى زملاء الزمن الجميل.. هل تدرون من نحن؟!

نحن الجيل الذي رأى فينا الزعيم الخالد أبو عمار رهان المستقبل وعهد الشهداء.. نحن شبيبة بيرزيت وأبوديس والقدس ونابلس وبيت لحم والخليل والخضوري وجنين.. نحن جيش الدفاع الفلسطيني.. نحن جيش كل انتفاضة وكل ثورة وكل عمل وطني. إذا كانت السلاحف تتميز بقدرتها على التحمل، فنحن كبار السلاحف.
منذ 8 سنوات

الكرة في ملعب العبيد!

وها نحن اليوم، بعد أن حُرمنا مجتمعات راشدة للأحرار، صرنا مجتمعات مفككة مسحوقة، لا حب فيها ولا رحم ولا رحمة، أوصالها مقطوعة وشفقتها منزوعة وراياتها ممزقة، وكأننا في شوق لرسالة نحيا من أجلها، ولعبة واضحة ذات قوانين ظاهرة فيها الفريق الآخر ظاهر، في مباراة نعرف فيها من معنا ومن ضدنا، نعتصم فيها بقضية وهدف ونمتلك دفاعاً ونتحرك بخطة تحوطها الحماسة والبطولة؛ لننتقل من مربع العمليات لاكتشاف ملاعب العالم ومرامينا بها.
منذ 8 سنوات