أحدث الموضوعات

الافتتان بحافة السوء.. فلورنس فوستر وآخرون

هذا لو أردت أن تقع على "بروفايل" مختصر يحكي عن حياة مطربة الأوبرا المتوفاة قبل سبعين سنة، والمحتفى بها عالمياً بلا عقل "فلورنس فوستر جنكينز"، مجرد فتاة أميركية ورثت ثروة عظيمة عن والدها؛ لتقرر أن تستثمرها -أو لنقل بشكل أكثر قسوة- أن تبدّدها

لماذا تحارَب طاقات الشباب؟ ولماذا تخافون منهم؟

فما يملكه الشباب ليس طيش الشباب فقط، فكم نرى أشخاصاً ذوي صوت مسموع وموقع فعال ويأخذون القرارات دائماً، ولكنهم أكثر طيشاً من مئات الشباب، لماذا يخافون من طاقات الشباب وقدراتهم، ويقفون بوجههم دائماً
منذ 8 سنوات

ثنائية الفرد والجماعة.. بين التمرد والخضوع

رغم خضوع الأفراد لسلطة الجماعة وما تفرضه من أنماط سلوكية وضوابط لحريات الأفراد، فإن أقلية منهم تخالف ذلك وتخرق نسق ذهنية العقل الجمعي، ويعود ذلك إلى رغبة الإنسان منذ فجر التاريخ في الإبداع والابتكار وتطوير السلوكيات والعادات، حتى قبل أن يخلق توافقاً لبلورة مفهوم المجتمع.
منذ 8 سنوات

عندما اهتزَّت الطائرة

في هذه الأثناء، وبعدما استقرت الطائرة وسط السماء، كان يجلس بجانبي رجل كبير في السن صحته جيدة، وكان هادئاً طيلة الوقت لم يكترث لتلك الاهتزازات، وعلى ما يبدو فإنه لاحظ الرهبة التي تخللتني لحظة الإقلاع، فأراد أن يواسيني.
منذ 8 سنوات

سجِّل أنا عربي

قرأت هذه الكلمات كثيراً وكتبتها بخط يدي؛ لأراها أمامي وأتأملها، ولم يمنعني سوء خطي أن أجد فيها غايتي: عزيز عليَّ أن يقال بعيد. كل هذا الذي نسميه أدباً عربياً أو فناً عربياً، كل ما نسميه إبداعاً عربياً... عزيز عليَّ أن يقال بعيد.
منذ 8 سنوات

حكاية صغيرة عن الموت

تظن طبيبتي الطيبة أنني وافقت على اتباع خطة الصوم الطبي أملاً في الشفاء، لا تعلم أنني أحببت خطتها العجيبة؛ لأنها تتناغم مع فضيلة الاستغناء، فها أنا أظن أن الطفلة التي كانت تلهو بلعبتها / الحياة، جلست أخيراً على الرصيف تمارس متعة تهشيم الألعاب
منذ 8 سنوات

هل كنت عميقاً اليوم؟

العمق مطلوب بحسب الحاجة، وإلا فعمق الأفكار لا ينتهي. لا يُعقل أن تأتي بجرار وأنت على الشاطيء وتحفر بعمق عشرة أمتار وتحدث ضجة وتخلي جزءاً من الشاطيء، ليبني في النهاية أطفالك مبنى من الرمل بلا ملامح لا يتجاوز ارتفاعه عشرة سنتيمترات. لا حاجة هنا للعمق الكبير، لأن البناء رمزي، مجرد نموذج، وليس المطلوب منه أن يستمر طويلاً
منذ 8 سنوات

المطبخ الفقهي والشيف المفتي

لقد رأيت بعد تأمُّل تلك المطابخ الفقهية، أنه يمكن لِمن تمرَّس على العمل في المطبخ الفقهي أن يطبخ لك بالمقادير والمعطيات ذاتها فيقدم لـ"جوعى الفتاوى" ما يريدون؛ فتوى بتحليل شيء أو بتحريمه وفق ذائقته إن أردت أو وفق ذائقتك، المهم أنه لن تعجزه المهارة في التعامل مع المقادير لصنع ما يريد.
منذ 8 سنوات