أحدث الموضوعات

أين هو الله؟

صراحة أنا لم أكمل في صداقة هذا الولد؛ لأنه كان يكذب عقيدتي، وأنا لم أقبل ذلك وكيف هذا وأنا ومن نتبع تلك العقيدة وحدنا من سندخل الجنة؟! فقد دار حوار حامي الوطيس بيني وبينه على أن المسيح لم يُصلب، وهو يصر على أنه صُلب

خريطة العالم.. تلك الكاذبة المُخادعة

خريطة العالم التي تدور على تلك الكرة لتخبرك بكل حكمة أن العالم صغير وضئيل وممكن، وأن كف يديك قد يحتوي قارة كاملة، وأصبعك قادر على طمس عدة مدن، خريطة العالم كاذبة ومخادعة، ولا تظهر لك ما خفي وهو أعظم
منذ 8 سنوات

لماذا نحن نِكديّون؟!

على سبيل المثال، أنت تبحث عن المال إذاً أنت إنسان تعيس، وفي أحسن الأحوال مهمل لصحتك كاره لمن حولك، أما إذا كنت طالب جامعي ولديك وظيفة أخرى أو مهارة أخرى مع الجامعة؟! أنت إنسان فاشل، ولا تستطيع أن ترتب أولوياتك
منذ 8 سنوات

فريسة الحلاّق

ولكنني وبكل صدق، أقول: احتمل هذا الانتظار الطويل بين يدي الحلاق إن كان الأمر في نهاية المطاف لا يحمل أي أذى أو ألم، ولكنني أجد صعوبة كبيرة في تحمُّل أحدهم وهو يقص شعري بمقصٍ غير حادٍ فينتزع الشعر انتزاعاً كأنه جلادٌ قد سلطه ظالمٌ عليَّ! أو أن يغسل لي آخر شعري بالماء ثم عندما يزيل المنشفة عن رأسي ووجهي، فإذا هو قد لبس قناعاً على شكل وحشٍ ليمازحني به، وقلبي كاد يتوقف من الفزع!
منذ 8 سنوات

وجوه صباحية

نزرع في أنفسنا يأساً لا متناهياً ونبحث عمن يقلعه ويستبدله بأمل، ألم تفكر يوماً بأن الذي تبحث عنه من الممكن أن يكون هو أنت؟ أنت ولا أحد سواك، أنت قادر على أن تجعل من نفسك أملاً وتفاؤلاً كل صباح، قادر على أن تجعل من نفسك شخصاً يبحث عنه الجميع؛ ليبدأ به يومه، قادراً على أن تكون شخصاً يزرع أملاً ويرسم فرحاً أينما حل.
منذ 8 سنوات

فقه العلاقة مع غير المسلم.. فهم النصوص في ضوء مقاصدها

كيف يتعامل المسلم في زماننا هذا إن طبق الحديث بظاهره دون التعمق في معناه وأسراره ومقاصده، فهل سيقابل المسلم المسيحي في مصر فيضيق عليه الطريق، وكأن الطريق ملكا له دون غير المسلمين؟! وماذا يفعل المسلم في الغرب مع أهل البلد من غير المسلمين، هل يضيق عليه الطريق، بينما هو ضيف في بلادهم، أو مقيم أو متجنس بجنسية البلد
منذ 8 سنوات

الجنس في جسد ميت

تبدأ الثورة في المجتمعات حين يتحرر العقل من القيود، فيحرر الجسد من ثوب الأشواك الذي يتدثر به، وإلى أن تقوم يوماً ما هذه الثورة، ويتم الحديث عن "الواجب الجنسي"، قبل الجدال حول "الحرية الجنسية"، يمكن أن نعيش بنعيم زائف في مجتمع هو مجرد... جسد ميت.
منذ 8 سنوات

ما بين الصراحة والأمراض الاجتماعية

ظهرت في الآونة الأخيرة فكرة موقع "صراحة"، وهو موقع يسمح لأي شخصٍ كان بأن يُعبِّر لك عن رأيه أو مشاعره تجاهك، أو فكرة تتعلق بك. الكثيرون نشروا الموقع وطلبوا من الآخرين أن يدخلوا ويكتبوا ما يحلو لهم، وكانت هنا المفاجأة.
منذ 8 سنوات