أحدث الموضوعات

سعادة لا نستمتع بها

تمر الأيام وأمر على ذلك البائع لأشتري منه بعض الخضراوات، وكعادته بدأ يخوض معي في الحديث عن الشارع والسكان وأحوالهم، ووجدته في منتصف كلامه يقول بشغف: "عارف يا باشا نفسي في شوية فلوس زي اللي عند عم أحمد العجوز اللي في آخر الشارع"!

وبالشمَّاعات نحيا

وتلك الفتاة التي تركت شخصاً أحبته؛ لأن ظروفه لم تسمح بالزواج في هذا الوقت، ولأن آخر كان مستعداً حينها، ولأن حينها هذا كان على ما يبدو موسم التزاوج في رأيها، لكن، وبعد فتور انبهارها بفستان الزفاف، والشقة التي تُطل على ثلاثة شوارع، والثلاجة التي لها بابان وصنبور خارجي للماء
منذ 8 سنوات

أنت ما حققت من طموحاتك وأحلامك!

صحيح أن كل أسرة تطمح إلى أن يكون أطفالها أذكياء ومتفوقين دراسياً، لكن ذلك لا يجب أن يكون على حساب مواهبه وشخصيته وميوله؛ إذ بإمكان الطفل أن يتفوق في مادة دون الأخرى، وهذا شيء طبيعي للغاية، قد يتفوق في المواد الأدبية ويخفق في المواد العلمي
منذ 8 سنوات

عقلية الرفض العربية.. جدار صلب أمام التطور

إنني متأكد أنه بعد انتهاء الفرد العربي من عملية تقويم الإنجازات العربية لن تزيده النتيجة إلا حسرة على حسرة، بل يأسف لقيامه بكذا عملية، ويتأكد في كيّانه أننا قد تفنّنا كأمة وجاوزنا الغرب بآلاف السنوات الضوئية في عملية التخلف ورفض بعضنا بعضاً، ولا يقتصر الأمر على هذا فقط
منذ 8 سنوات

أستاذ عدنان إبراهيم

وهنا أحيلك أستاذي إلى إحصائية تعود لوزارة التعليم، التي تبين أنه في عهد المرحوم السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1903 كان عدد تلاميذ المدارس التابعة للوزارة يقدر بـ1.375.511 من أصل 20 مليوناً عدد سكان الدولة العثمانية، أي ما يشكل نسبة 7% من عدد السكان دون حساب المتخرجين وتلاميذ الزوايا والمدارس الخاصة
منذ 8 سنوات

ذاكرة الزمان‎

قامة قصيرة، وجه ملأت محياه التجاعيد، وظهر أحناه الدهر وثقل السنين، كلامه واضح المخارج مفرز الكلمات، تكاد تجزم بأنه لابن العشرين أو الثلاثين. يتكلم عن القلعة وكأنه عايش فترة البرطقيز أوائل القرن السادس عشر
منذ 8 سنوات

ماذا تحتاج مأرب بعد؟

سأختصر هنا أهم المقومات الأساسية التي على مأرب النظر في بنائها بشكل متوازٍ مع أي مشروع تنموي آخر، بعض هذه المقومات قد تخص إقليم مأرب في التنفيذ وبعضها تُعنى بها اليمن كدولة تعاني ويلات الحرب، وتسعى ليمن سعيد
منذ 8 سنوات

آن أوان الفن يا وطن

هذا المجتمع بات اليوم مجهولاً لم يترك أي أثر فني أو ثقافي يُذكّر العالم به، في الوقت الذي اكتسبت فيه كل المجتمعات هويتها الثقافية والفنية؛ لأن قابلية العقول هناك مختلفة تماماً وشهيتهم المفتوحة لتذوق الفن والثقافة بالكاد نحس بها هنا
منذ 8 سنوات