أحدث الموضوعات

لماذا جيلنا متعب دائماً؟

وتعبنا لأنَّه قيل لنا إنَّه بإمكاننا فعل أي شيءٍ ونحن صغار، ثم حُرِمنا من تلك الحرية عندما أصبحنا بالغين. وتعبنا من دفع ضرائب لا نرى أي فائدةٍ لها، ومن الحياة في ظروفٍ مزرية ندفع أكثر من نصف أجورنا للعيش بها.

التحرك العُماني.. كلمة السر للحل؟!

سلطنة عمان، تلك الدولة التي يُضرب بها المثل في التسامح المذهبي والتعايش بين الطوائف كافة، ويُرجع المراقبون ذلك إلى أن سلطنة عمان لم ولن تكون طرفاً في أي احتقان أو صراع طائفي (سني - شيعي)؛ لكون المذهب الحاكم والأكثر انتشاراً هو المذهب الإباضي
منذ 8 سنوات

رحلة في ثنايا الروح

إن كان هذا حال الروح عندما تحب قرينها فكيف بها إن أحبت بارئها، إن أحبت من ليس كمثله شيء، واهب الحياة بما فيها ومن فيها، خالق الروح ببساطتها وتعقيدها! عندما تهيم الروح بحب مالك الروح يصبح الحُب كلمة ليس إلا، كلمة تعجز حتى مع استعانتها بمرادفاتها (التي تزيد في اللغة العربية على خمسة عشر اسماً) عن تجسيد الحالة أو توصيف الشعور.
منذ 8 سنوات

تبسُّمك في وجه أخيك صدقة

لقد أرسى النبي -صلى الله عليه وسلم- خُلق الابتسامة والبشاشة، وعلَّم الإنسانية هذه اللغة العالمية اللطيفة بقوله وفعله وسيرته العطرة، فقد كان -صلى الله عليه وسلم- بسَّام الثغر، طلق المحيا، يحبه كل من رآه، ويفديه كل مَن عرفه بنفسه، وأهله، وأغلى ما يملك.
منذ 8 سنوات

لديَّ 6 خدم مخلصين علَّموني كل ما أعرف

وهل تعلم أيضاً -عزيزي القارئ- أن هؤلاء الخدم الستة متاحون لك أيضاً؟ ليقوموا بخدمتك وتعليمك والبحث لك عن الحقيقة التي ترغبها من كل خادم على وجه الخصوص وبكل إخلاص، ما إن تكمل القراءة ستكتشف كيف ستوظفهم لديك.
منذ 8 سنوات

لمن وصفوهم بالفشل.. هذا ما أبدع فيه شباب الجزائر!

"مَنْ بإمكانه أَنْ يَقول اليوم إنَّ أبناءنا لا يُمكن أن يَجمعوا بين العلم والإيمان؟ ومَنْ بإمكانه وصفُ هذا الجيل بأنه قد فَقَدَ كل ما يَرمز إلى التفوّق والإبداع؟ ومَن يستطيع أن يُحمِّله كل الرذائل والنكسات ويعتبر أنه لن يقوى على تحمل المسؤوليات؟..".
منذ 8 سنوات

"الدبة التي قتلت صاحبها" إعادة قراءة في المفهوم

لكنها في النهاية "دبة"، أي حيوان أعجم، بينه وبين المنطق والعقل بون شاسع كبير، ولا تتقيد بأخلاقيات إلاّ ما درّبها عليه صاحبها، فهي في النهاية صورة مشوّهة لكائن بشري.
منذ 8 سنوات

حياة مع الدراما "2" | الدراما الأدبية المصورة: تجربتي الخاصة

والإنسان لا يبقى على حال طوال عمره، ولكن التحول لا يكون بين ليلة وضحاها، وإنما ينشأ بالتراكم مع تغير الظروف والمواقع، وله مقدمات، وقد لا يدرك المشاهد مغزى بعض المقدمات إلا بعد أن يقع التغيير، والكاتب الحاذق يلمح لها دون أن يبوح بها على نحو صارخ، فيقتل عنصر التطور والتحول المتدرجَين.
منذ 8 سنوات