أحدث الموضوعات

تسعة أعشار العقل

القلبُ بئرٌ تختزنُ فيه كل أسرار النفس والحياة، لست معنياً بالشق عليه، والبحث والتنقيب عن مكنونات ما يخفيه صاحبه ويستره، عامِل الناس وفق ما أظهروه لك، وتقبَّل منهم ذلك برحابة صدر وسعة نفس وطيب خاطر.. تكن أسعد الناس.

التأريخ العاطفي

كلما نظرت في الموضوعات التاريخية التي كنت أكتبها في صباي أتعاطف مع نفسي جداً، وأحمد الله على السلامة، كانت كتابات مشحونة بالرومانسية والعاطفة المتأججة، وما زلت أذكر أن دموعي كانت تسح مدراراً على صفحات كتب التاريخ، وأنا أقرأ عن الموضوعات الحساسة، مثل قتل عثمان، أو قتل الحسين، أو عن مصائر الطالبيين بصفة عامة.
منذ 8 سنوات

امرأة تعثر على المصباح السحري

بعيداً عن المحاكمات النسوية للرجل ومظلوميتها التاريخية تحت سطوة المجتمع الأبوي، آن الأوان بعد أن شبعنا لطماً معنوياً وندباً وتذمراً لحياتنا الذي ذقنا فيها هضم حقوقنا، آن الأوان لننظر إلى كل ذلك الإرث التاريخي من زاوية أخرى.
منذ 8 سنوات

لماذا نخشى الفراغ؟

بدايةً.. ما هو الفراغ؟ هو مساحة من حولنا يمكن لنا أن نتحرك فيها بكل أريحية من خلال أجسادنا أو من خلال عقولنا، فالفراغ يمكن له أن يكون مادياً أو معنوياً.
منذ 8 سنوات

إسلام إبليس!

كان لإسلام صُحبة من الشباب تزيد عن خمسة منهم أو تنقص ترافقهُ كل ليلة، يجتمعون بجواري ويتبادلون "السجاير الفرط" بينهم ويدخنون الحشيش وسط صوت عالٍ وصخب، وقهقهات رنانة وأغان على كاسيت السيارة تنسَدُّ من فرطِ ضجيجها الآذان..
منذ 8 سنوات

لماذا لا تزال بعض النساء يتعاملن مع بعضهن بوقاحة؟

ما حفَّزَني لكتابة هذا المقال هو أنه بعد أسابيع من السلام النفسي، أصبحت مادةً لنميمةٍ إلكترونيةٍ لبعضهن. يكفي أنني أُخبِرت بأن آخذ "شروري" بعيداً عنهن. المضحك في الأمر، أن كل هذا أتى نتيجةً لردي في تعليقٍ على ما نشرَته إحدى الصديقات على موقع فيسبوك.
منذ 8 سنوات

عمران خان.. فاتن النساء الذي يرى نفسه قبيحاً

قد يرجع ذلك إلى صِغَرِ حجم عينيه، وكِبَر حجم أنفه، وجِلده المُنَمَّش، وشعر صدره الذي يظهر بين ثنيات القلادة الذهبية التي يرتديها فوق رقبة قميصه. ويبدو دائماً وكأنه استيقظ للتو بعد ليلةٍ طويلةٍ من شُرب الكحوليات، رغم أنه لا يشرب الخمر لكونه مُسلماً مُلتزماً
منذ 8 سنوات

علاقة باردة بيني وبين أبي في المراهقة.. هكذا تغيرت علاقتنا وأنا على مشارف الثلاثين

مع ذلك، فالأمر مع الآباء - كما في حالتي - مختلف تماماً، فليس لدى أبي تطبيق واتساب على هاتفه، إنما يُفضِّل تلقي الرسائل النصية، ولكنه لا يرد أبداً. لذلك، لا يمكنك أن تتأكد إن كان قد قرأها بالفعل أم لا
منذ 8 سنوات