أحدث الموضوعات

عندما يُصبح المُدنس مُقدساً

أنا هنا لا أدعو للتكذيب بما كان عليه آباؤنا ولا بأن يصبح التشكيك ظاهرة لا تحمد عُقباها، فما أنزله الله واضح، ولكن علينا إعادة النظر على الأقل في عاداتنا الواقعية وفي تقاليدنا التي لم تعد تلائم العصر الحديث

هل نثبت صحة الإسلام من خلال النسبة الذهبية للكعبة؟!

والآن مع اكتشاف العلماء لسبعة كواكب شبيهة بالأرض لا يُستغرب أن يخرج أحدهم في هذا المجال ويأتي بآية أو حديث يطبقها على هذا الاكتشاف ليقول لنا ذُكرت في القرآن قبل 1400 عام، وهذا دليل على صحة الإسلام!
منذ 8 سنوات

على رصيف الأحلام.. لم يعد قطار الزواج منتظراً

ومع الانفتاح الذي تولَّد في الحقبة الأخيرة؛ حيث صار من البديهي أن تعمل المرأة إن كانت ترغب، تحقق المزيد من الاستقلالية لها، وأضحى من اليسير أن تعيل نفسها إضافة إلى الاستقلالية الاجتماعية، ومن زاوية أخرى ازدادت اضطرابات البيوت ومشاكل المتزوجين وارتفعت معدلات الطلاق بصورة فجة، خاصة في دول كلبنان مثلاً وفي مصر
منذ 8 سنوات

لهذا أفخر بأنكِ أمي.. رحمك الله

أفخر بها لأنها كانت حافظة للقرآن، تجاهد نفسها جهاداً لئلا ينتهي بها الأجل قبل أن تتم حفظه، ولا أستطيع أن أنسى كيف كانت تراجع السور الكبيرة من القرآن أثناء إفاقتها من غيبوبته وهي على فراش الموت
منذ 8 سنوات

صناعة الانحطاط!

و"صناعة الانحطاط" في الوطن المكلوم المأزوم بتجار تلك الصناعة، تفشَّت وطغت على ما عداها وتجبرت وتوحشت واستأسدت في غير قوة بل هي مريضة واهمة، حتى استمرأت الاستهزاء بالدين والتجرؤ عليه، فباتت بيوت الله ومساجده هدفاً لنيران الأشاوس الجبناء في تدريباتهم، إرضاء للكارهين
منذ 8 سنوات

إلى أختي السورية.. رسالة حب وشكر

شعرت بالأسى والحزن عندما أخبرتني بسوء معاملتك من قِبل بعض البائعين ومغالاتهم في بيع السلع إليكِ وإلى أسرتك الكريمة، وكنت أتخيل نفسي حاضراً معكِ، لكي أحاول أن أتصدى لهذه الأساليب الرديئة المجردة من الإنسانية والنخوة،
منذ 8 سنوات

الإسكندرية: قصة مدينتين!

إذا ما فكرت في اجتياز عتبة "السكة الحديدية" وضربت بعرض الحائط كل تلك الأصوات المحذرة لك بعدم زيارة تلك الأحياء ما بعد الساعة العاشرة مساءً، فسترى نفسك في مدينة أخرى، في مكان مختلف تماماً بكل تفاصيله وسماته عن ذاك المكان الذي لا يبعد ربما سوى شارع أو شارعين عن هذه الأحياء
منذ 8 سنوات

الطفل البائس

فل لم يتجاوز عمره 15 سنة من عمره، ملامحه توحي بأنه من سكان المغرب العميق، كان يبدو عليه الارتباك والحيرة وقلة الحيلة، فمرة يمسك بأطراف أصابعه ملابسه، ومرة يلامس حقيبته البالية المتعبة من مشاق السنين، كان يمرر يده على وجهه ليخفي عيونه التي اغرورقت بالدموع
منذ 8 سنوات