أحدث الموضوعات

"لعنة" الفاء على الجزائر

"الفاء" ليس مجرد "حرف" ينطقه الجزائريون، بل كان وما زال مقدمة أو مضمون عنوان "لعنة" مرت عليهم، رسمت مرحلة "فريدة" في تاريخهم "المُشرف" بالتضحيات.

لقد كنت شبلاً في الكشافة سيدي "محمد بوعلاق"

كان هذا ما أتى في خاطري من أبيات، حينما وقعت عيني على هذه البطاقة، التي كانت تنام بهدوء بين أدراج خزانتي القديمة، لم يكن شيئاً طبيعياً، لقد سافرت بي إلى صغري، حينما كنت شبلاً في الكشافة الإسلامية الجزائرية، ويا لها من أيام ولحظات، تذكرت كل لحظة مرت حينها، وبالأخص حينما أعطوني هذه البطاقة، فلم أنَم حينها ربما ليومين أو أكثر، رأتها كل مدرستنا، لفرحتي الشديدة بهذه البطاقة،
منذ 8 سنوات

ثقافة المقاومة "3".. التغيير

فلا تتحقق الأحلام بمجرد رغبات صادقة ونوايا طيبة، ولا تتحقق بمجرد أن نريد، فإن لم نحدد مسارات واضحة ودقيقة وخطوات محددة بكيفية نعرف احتياجاتها كاملة من موارد بشرية ومادية وآليات واضحة وزمن متوقع معلوم
منذ 8 سنوات

مَن قتل الغول؟

أيها الناس.. إني أزف إليكم خبر مقتل الغول، ولكي أزيدكم أماناً واطمئناناً فقد كان مقتله على يدي، لا تخافوه بعد اليوم، ولا تخيفوا به أولادكم؛ لكي يناموا أو يطيعوكم في أمر ما
منذ 8 سنوات

يا عزيزي .. كلنا لصوص

ولأن مصر بلد مبتلى بالحكام المستهبلين ؛ فقد أراد الظاهر بيبرس _ على ما فيه من خير _ أن يستهبل فيستولي على الأوقاف وأموالها بحجة محاربة التتار ، فتصدى له الإمام النووي رحمه الله حتى كف بيبرس عن الاستهبال !!
منذ 8 سنوات

نحن العاهرات!

المثقفة عاهرة لأنها تجادل، الكاتبة عاهرة لأنها تكتب عن الجنس مثلا، المغنية عاهرة لأنها لا تنشد فقط من أجل أجمل الخلق، العارضة عاهرة لأنها ترتدي حذاء بكعب عال تتمايل فيه، الممثلة عاهرة لأنها قبلت في مشهد البطل، الطبيبة عاهرة لأنها تبيت ليلا في المستشفى، حتى المعلمة التي اضطرتها ظروف العمل أن تترك مدينتها الى البادية وتتولى التدريس هناك، وتقطن وحيدة بالدوار، لا تسلم من رمي بالحجارة ليلا على مسكنها، ولا من شتائم ونظرات وقحة نهارا.
منذ 8 سنوات

عندما أحببتُ شاعرا

ارتديتُ أفضل ما لدي لأشبه الجميلات في قصائده، تعمدتُ حمل كتاب شعرٍ معي لأبدو له مثقفة بطريقة ساذجة وفاضحة، تجاهلتُ جميع محاضراتي الدراسية، جلستُ في المكتبة أنتظره، كانت أطول خمس ساعات في حياتي، كتبتُ له رسالة أتحدث فيها عن كتابه يومها، طويتها ووضعتها بين دفتي أحد دفاتري، قبل موعد الندوة بخمس دقائق
منذ 8 سنوات

لم أعُد مستمعاً

في الملحمة الأدبية "ألف ليلة وليلة"، تظهر حاسة السمع أو فعل الاستماع كمرادف للقوة والاستبداد، فشهريار المستمع لحكايات شهرزاد يمتلك القوة والأمر، وهو المتحكم في مصير الحاكي الفارض ذاته بسلطة القوة التي يمتلكها، لكن الأمر في الحقيقة لا يبدو كذلك، فشهرزاد تتحكم في السامع بقوة الحكي الذي تمتلكه وببراعة تقنية الحكي المتسلسل في الزمان كما يقول رولان بارث
منذ 8 سنوات