أحدث الموضوعات

غابرييل غارسيا ماركيز يخبرك كيف تُكتب الرواية " Book Review"

وخلاصة القول هي أنه الكتابة فنٌ لا عِلم، فأطلق العنان لأسلوبك كيفما كان.

السيسي جاءني في المنام

سمعت صوت زوجتي، فحمدت الله أنني لم أصافحه، وتذكرت دموعها يوم فض رابعة، وهزني من جديد صوت بكائها على نساء كن معها قدماً بقدم وساقاً بساق في خيام الميدان، وقتلتهن رصاصات الغدر
منذ 8 سنوات

برستيج الأرجيلة

الأرجيلة التي اجتاحت مجتمعاتنا وأسواقنا وبيوتنا ومناسباتنا كظاهرة اجتماعية (برستيج) تبعث السعادة وتبدد الهموم وتسر الخاطر
منذ 8 سنوات

متى تتحرَّر كلماتي؟!

لذا صديقي قبل أنْ تكتب سَلْ نفسَك كما أسألُ نفسي، هل أعطيتُ أفكاري القدر الكافي من التنقيح قبل أن أعرضها؟ هل بحثتُ بالقدر الكافي قبل أن أُحزّم قناعاتي؟ هل تلك الهالة التي تُرمَق بها بعض الأحرُف تُعبر عنّي، أم أنها كُتبت أصلاً لوجه إعجاب الناس لا لوجه نفع الناس ولرضا الله عز وجل أول
منذ 8 سنوات

حياة مع الدراما "4" | الدراما التاريخية: لماذا وكيف؟

لا يفتأ بعض الكُتاب والصحفيين يسأل: لِمَ اللجوء إلى التاريخ؟ حتى قلت: ليتهم يكفون. ولولا أن الكثير من الأعمال التاريخية التلفازية يفتقر حقاً إلى مستوى المعالجة الدرامية ذات القيمة الأدبية والفكرية، لاتهمت السؤال بالسذاجة
منذ 8 سنوات

الشباب العربي.. ضيعْنا انتماءنا

كغيري من الشباب العربي، ضيعت انتمائي! ورغم أنه لا يوجد طريقة لقياس الانتماء، فإنني أعتقد جازماً أنه لو وجِدَت طريقة لقياسه، لتبين أن إحساس الانتماء لدى الشباب العربي بشكل عام في أدنى مستوياته، فلم يبقَ لدينا ما ننتمي إليه اليوم، فمعظم القيم والمفاهيم والقضايا التي انتمى إليها الجيل السابق لم تعد موجودة
منذ 8 سنوات

حينما وعدتُ اللهَ أن أستمع

في سرد هادئ، أخبرت صديقتي المقربة أني أعتقد أنني اكتشفت موهبتي -وهي غريبة بشكل أو بآخر عما يسمى بالمواهب- "أنا مستمعة جيدة". قلت ذلك بعدما وجدت نفسي محاطة بالكثير والكثير من الأحاديث التي يتوجب عليَّ الاستماع إليها، فالانخراط في تفاصيلها وتذكرها دائماً
منذ 8 سنوات

ماذا ينتظرهم في اليوم الرابع؟

بداية الفصل الثاني من العام الدراسي حملت حقيبتي كالعادة متوجهاً إلى المدرسة لبداية حقبة جديدة ممتعة. بعض الطلاب غير مستمتعين بما هم فيه، حدثْتُ نفسي كيف لي أن أجعلهم سعداء وكيف لهم أن يحبوا المدرسة التي يرونها قد تخلفت عن ركب العالم
منذ 8 سنوات