أحدث الموضوعات

إنني أتلهف للفراغ!

أحتاج هدوءاً أستطيع أن أسمع معه صوت الإبرة إن هي وقعت على الأرض، أن أسمع معه صوت شهيقي وزفيري، أن أستشعر طعم الهدوء في أذنَي كما أستشعر طعم الشوكولاتة الداكنة في براعم التذوق في لساني، أن أهدأ حتى يشبع الهدوء مني

في مديح الموت وذم انقطاعاته

ماذا لو لم يكن هناك موت؟ ماذا لو توقّف الموت؟ وماذا لو رفض أحدهم أن يموت؟ ماذا لو حيينا في عالم لا موت فيه، فلا طفل يموت ولا شاب، ولا رجل ولا امرأة، عالم يتحقق فيه حلم الإنسانية الأعظم منذ بدء الحياة، التمتع بحياة أبدية على الأرض؟ هل سيكون أمراً يستحق كل هذا التفكير الذي قمنا به؟ وهل سنجد السعادة التي تخيلناها مرافقة لهذا الحلم؟
منذ 8 سنوات

زاوية الرؤية

ذات الحدث كل منهما رآه من زاوية ومن موقعه، أما الأول فكان منغمساً بداخل الحدث، جزءاً منه أو أحد مكوّناته وعناصره الفاعلة والمتفاعلة مع بعضها البعض، فلم يرَ إلا ما سمحت به زاوية الرؤية ومساحة الحركة المتاحة لديه.
منذ 8 سنوات

كيف تجرأت إلى كتابة هذا؟

لا بد أن ندرك أن حرية التعبير أهم ما نادى به الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، وهي أول من نادى به الفيلسوف (جون ستيوارت ميل) في قوله المأثور: "إذا كان كل البشر يمتلكون رأياً واحداً وكان هناك شخص واحد فقط يملك رأياً مخالفاً فإن إسكات هذا الشخص الوحيد لا يختلف عن قيام هذا الشخص الوحيد بإسكات كل بني البشر إذا توافرت له القوة".
منذ 8 سنوات

صورة "الذات" في مواجهة "الآخر"

ولعل من أبرز تلك التحديات ثقافة المجتمع العربي التي تحمل مجموعة من القيم، والعادات والتقاليد والأعراف، والمعايير، ونماذج السلوك التي تمجد قيم الذكورة، وبخاصة قيم البداوة القبلية والعائلية والطائفية، وتعيد إنتاجها عبر التوظيف الخاطئ للتنشئة الدينية في العديد من الأحوال في عملية توجيه وترشيد النشء.
منذ 8 سنوات

غزة بحاجة لإبرة بوتكس

غزة شاخت بعيون شبابها، احقنوها بإبرة بوتكس لعل جمالها يعود ونسعى إليها من جديد.
منذ 8 سنوات

أبواب العقل الخلفية

كثير من الأمور المتحققة اليوم على أرض الواقع كانت في فترة ما أحلاماً بعيدة المنال، وخرافات لا يمكن للعقل السليم تقبلها أو التسليم بها، لكن تسريبها للناس عبر زرعها في عقولهم الباطنة أولاً عن طريق وصفها بأنها حدثت فعلاً، رغم عدم وجودها أصلاً على أرض الواقع، وعدم رؤيتها أو لمسها، جعلها فيما بعد أمراً متحققاً، وفتح لها طريقاً للقبول والحدوث.
منذ 8 سنوات

كي لا يحرق الحلاج مرتين

مؤكد أنه شعر بالهلع؛ وكأنه بدأ يشاهد كل شيء بالعرض البطيء، وكأن العالم بدأ بالانقباض على نفسه، وبالتالي على حيزه الرمزي فيه، وكأن الأشياء شرعت…
منذ 8 سنوات