أحدث الموضوعات

مَن قتل أنوثة المرأة؟

وفي المقابل، يرجع المتشددون دينياً أو اجتماعياً في تحجيم مشاركة المرأة في الشأن العام إلى كون الانغماس في الانفتاح على المرأة له تبعات غير مرغوب بها، ويشيرون إلى تجارب المجتمعات الغربية كدليل على ما آلت إليه الأمور هنالك.

العدالة في الحزن

تبدو كأنها ردٌّ على نزار قباني. ولكني توقفت كثيراً أمام هذا الحزن الذي يبدو أنه رفيقها الدائم، لا يغادر، وهي تعتبره جزءاً خاصاً من هويتها لا تشاركه أي أحد؛ هل من قوَّتها؟ أم من شدة خوفها أن تنكسر أمامه حين تُظهر له ألمها وحزنها؟ ولماذا يتميز هذا الحزن إلى هذا الحد؟ ولماذا لا تفتح له الباب ليغادر؟ وكيف يكون عندها في مقام الحرية؟
منذ 8 سنوات

سيدة الكون

كل عام نتمنى المزيد والمزيد من النجاح والتألق، والانتصار والفوز لحقوق المرأة عموماً، والعربية خصوصاً، والفلسطينية والسورية واليمنية والعراقية خصوصاً خصوصاً.
منذ 8 سنوات

شجر الإنسانية عار

يُضرب رجل حتى الموت لخلاف مروري في وضح النهار بشارع عام فلا يتدخل أحد! صاحب مطعم يضرب طفلاً يبيع المناديل أمام مطعمه؛ لأنه لم يبتعد حين طلب منه ذلك والناس بين متفرج ومصور! فتيات يُتحرش بهن فلا يذود عنهن أحد، أطفال يختطَفون ويغتصَبون وتُسرق أعضائهم أو يُباعون في سوق نخاسة، ذبح وتجويع وحرق ومجازر هنا وهناك!
منذ 8 سنوات

بعد أن أصبحت فتاةً جامعيةً

حينما أتلفت من حولي أسأل نفسي: متى كبرت؟! ومن صرت؟! لا أجد إجابة لهذه الأسئلة، فأنا ما زلت أتذكر الفتاة الصغيرة التي كانت تلعب مع صديقاتها، فتحب واحدة وتغضب من الأخرى، وتسامح مرة وتبكي مرة، وتعاتب صديقتها على لعبة اتفقتا على أن تلعباها معاً، أو تعاتبها على أسورة جديدة أهدتها لها من قبل فأخرجتها من يدها، فكيف لها أن تتخلى عن ميثاق صداقتهما بهذه السهولة!
منذ 8 سنوات

جار المأذون "1"

كانت تلك الأمور تحل بسهولة حينما كان الكبير منصفاً، يسمع له الكل ويطيع، ولكن ضاعت هيبة الكبير، وأضحت مصائر البيوت في مهب الريح.. ريح الطيش واللامسؤولية، حين اقتصر الجيران والأهل، ولم يعد مَن يتطوع للصلح ووأد المشكلات في مهدها.
منذ 8 سنوات

الحب كان وكائن وسيكون

إنّ الحب في نظر البعض هو الشّهوة؛ لأنّهم يرون الحب والشّهوة يلتقيان في لحظة الجنس، ورأينا رجلاً مثل فرويد يقول بأنّ الحب يخرج من ينبوع الجنس.
منذ 8 سنوات

وريقات قلب

وهذا لا ينفي كونهما في صراع دائم يخفيه كل منهما عن الآخر؛ لأنه صراع الخُدعة، فالبقاء للذي يستطيع أن يُزين للآخر جمال متطلباته وروعتها؛ ليستفيد من الآخر في الوصول إليها.
منذ 8 سنوات