أحدث الموضوعات

يا ربّ أخرجني من غزة سالماً

لا تحكم على الشباب بعدم الوطنية إذا سمعتهم يناجون ربهم "يا رب أخرجني من غزة سالماً"، فليس من الشجاعة والزهد أن نحيا أعمارنا في حرب ونكد، وليس من الضروري أن نجلد ذواتنا حتى ننال رضا الرحمن والفوز بالجنة، لقد خلق الله الدنيا لنتمتع به

حاسة التذوق.. لم تجرّبها كاملة بعد

هناك الكثير من الكلمات التي فقدت مغزاها لكثرة تكرارها، أو ربما لسماعها من أشخاص غير مناسبين تماماً لقولها، أو ربما هم أشخاص لا تملؤهم الطاقة لكي تصل إليك
منذ 8 سنوات

ما هو المفتاح الرئيسي لمكافحة أزمة الفقر العالمية؟

لا يجب بأي حال من الأحوال أن يعتمد ذهابكِ إلى المدرسة على جنسك، ولكن، هناك ما يقرب من 130 مليون فتاة حول العالم، تفوتهم فُرصة التعليم بسبب كونهن إناثاً.
منذ 8 سنوات

طنطورية رضوى عاشور ويبناويتي

أنا اللاجئة على أرض وطني قبل اللجوء إلى سواه، أنا التي يسبق اسمها دوماً لقب لاجئة، لقب لم أسعَ للحصول عليه ولا ارتضيته، يلاحقني في كل مكان، يشعرني بشفقة أحدهم وعطفه على تلك المسكينة التي ليس لها وطن تحمل جواز سفره فتحمل وثيقة سفر لدولة أخرى، وإن حملت جواز سفر لفلسطين تظل تلاحق بلقب لاجئة.
منذ 8 سنوات

أصبت بالعمى فتحولت حياتي.. الآن أعمل في مجال الكوميديا

لكنَّ فقداني للنظر لم يكن مجرد تجربة غيَّرت حياتي، فخلال تلك السنة، حدث عدد من الأشياء التي شكَّلت مَن أكون، وإدراكي للحياة اليومَ، وجعلتني أدرك ما الذي يُهم حقاً.
منذ 8 سنوات

علاج "خالتي قماشة"

وأدّى تزايد الانجراف في استخدام تلك الوسائل إلى اقتحام الحياة الخاصة للناس بشكل فجّ، وبات التصوير والتسجيل حتى بدون استئذان، وأصبحت حتى الحوادث - صغيرها أو كبيرها - بضحاياها ومصابيها، وزبائن المطاعم والمحلات، ومرضى المستشفيات ومرتادي الأسواق والمجمعات التجارية.. إلخ، هي كلها (برودكاست) مباحة يتناقلها الجميع دون وازع أخلاقي أو مجتمعي يراعي الخصوصية.
منذ 8 سنوات

جريمة "الهندسة"

يتنامى هذا الشعور عند ذلك الطالب المسكين حين تكف والدته عن ذكر اسمه، مكتفية بمناداته بالـ"باشمهندس"، ذاك اللقب الذي يحب والده كذلك أن يقدمه به لأصدقائه في المحافل والنوادي الاجتماعية المختلفة التي يضطر فيها هذا الشاب للإدلاء بدلوه في مواضيع وقضايا لم يكن يسمع عنها قبل ذلك، ولكن عليه أن يفعل، وعلى المستمعين أن يرمقوه كذلك بنظرة إجلال وتقدير مهما بلغ سخافة كلامه ومنطقه، كيف ولا وهو "مهندس".
منذ 8 سنوات

امتحان الحب.. لم ينجح أحد!

من أول لحظة يدغدغ فيها مشاعرَك إنسانٌ تسأل نفسك: "هل حبي له حقيقي وهل حبه لي حقيقي؟"، ويظل هذا السؤال معك، يقض راحتك ويفسد عليك سعادتك.
منذ 8 سنوات