أحدث الموضوعات

جار المأذون "2"

في اليوم التالي كانت الجمعة، يتجمع الكل في بيت الله، مخلفين وراءهم الدنيا وما فيها، متقربين إلى الله كل على قدر همته، فمنهم مَن بكر وابتكر، ومنهم مَن غلبه النوم متأخراً معتذراً بأنه اليوم الوحيد الذي يصحو فيه بعيداً عن إزعاج جرس منبهه.

وافترقنا إذاً.. فما أجمل الذي حدث بيننا!

ما زلتُ أذكر لقاءنا الأول جيداً، كأنه حدث مُنذ دقائق، كان لقاء عمل، وكان كلانا -وما زال- بعيداً كل البعد عن الآخر، لم يخطر ببال أي منا أن الأمور قد تتطور، ربما هذا ما طمأنني في البداية.
منذ 8 سنوات

التنمية البشرية بين الواقع والنصف المملوء من الكأس

بداية.. بدأ "المدربون" بتقديم دورات في مجالات واضحة وملمّة بحياة الفرد، منها المجال الأسري والتربوي والمهني والشخصي والدراسي، وهذه النقاط الخمس هي أكثر ما يحتاجه الفرد ليرتقي بذاته ويعيش متوازناً.
منذ 8 سنوات

التربية المثالية

تعليم الأولاد أمور الدين والالتزام به هو أعظم كنز وأفضل ما يثمر فيهم فلا شيء خير من ذلك، لذلك احرصوا على أن تكونوا أمينين مع أولادكم، فهم نعمة أنعم الله بها عليكم واستأمنكم عليها.
منذ 8 سنوات

طفل يشكّك في حديث للرسول

في أولى إعدادي وأنا ابن الثانية عشرة، كانت أول مرةٍ أسمع فيها الحديث النبوي "مثلما تكونوا يولّى عليكم" من طرف أستاذ مادة التربية الإسلامية، حينها قلت إنَّ هذا الحديث غير صحيح أو غير دقيق، ولأسباب بسيطة عرضتها مع نفسي حين قلت: "أنا أريد الخير والصلاح، وأمي وأبي كذلك، وأصدقائي وأساتذتي، لكن من يحكمنا لا يريدون، ولذا، فهذا الحديث غير مقنع".
منذ 8 سنوات

معاركنا الخاسرة علي رقعة اﻷكتئاب

أنا لن أندم على معاركي الخاسرة في حياتي قدر حزني على أن الحياة لم تكن عادلة معي قدر ما كانت مع غيري، لا وجه للمقارنة على مدى قوة كلينا ما بين قوة خالدة وأخرى فانية، نعم خسرت أمام الخلود، أنا لست جزعاً أو هارباً من الواقع قدر عدم قدرتي على البقاء داخل نزاعاتي النفسية لحقبة أكثر مما مضت.
منذ 8 سنوات

اللامنتمي وما بعد اللامنتمي

لفت انتباهي أن عدداً كبيراً من حسابات "الفيسبوك" و"سوند كلود"، للكثيرين من شبابنا العربي وَسَمها أصحابها بـ"اللامُنتمي"، ومن باب الفضول حاولت تفحُّص هويّات بعض تلك الحسابات من خلال صورة "البروفايل"، وبعض العبارات التي يعرفون بأنفسهم من خلالها
منذ 8 سنوات

أُم لأول مرة.. هكذا تغيَّرت حياتي

لو زمان كان قلبي بيتوجع على طفل تعبان مرة دلوقتي بقى يتوجع 100 مرة، وبحس إني أمه حتى لو معرفوش، وبحط نفسي مكان مامته، وبتخيل لو حصل لبنتي حاجة هبقى عاملة إزاي، حتى دعوتي لربنا اختلفت بعد ما كنت بدعي لنفسي بقيت بدعي لأمي وأبويا ونونتي وجوزي وإخواتي وصحابي وآخر حاجة بفتكرها نفسي وساعات بنسى
منذ 8 سنوات