أحدث الموضوعات

بعض الرجال يخدعون أنفسهم.. لماذا يعتقدون أنهم ألطف مما هم عليه بالفعل؟

ما مقدار لطفك؟ هل أنت شخصٌ لطيف حقاً؟ من السهل تخيُّل أنَّ ضعف الثقة بالنفس يؤدي بنا إلى التقليل من أهمية صفاتنا الجيدة، إلا أنَّ الأبحاث تُظهِر أنَّ العكس هو الصحيح، فبغضِ النظرِ عن ثقتنا بأنفسنا، نحن لسنا بدرجة اللطف نفسها التي نعتقدها، ولا بدرجة الجاذبية أو الكفاءة نفسها، والقائمة تطول. فإذا كان هناك مقياس يستطيقياس اللطافة فحتماً كنا سنضع أنفسنا خطأً في أعلى هذا المقياس.

تل أبيب التي لنا!

بين مشارف يافا ونهايات تل أبيب هناك "مسجد حسن بيك" وهو مسجد "مُعجزة"؛ لأن الحي الذي يقع فيه المسجد وهو حي المنشية دُمر بالكامل ولم يبق منه شيء إلا المسجد، فقد بقي رغم كُل المحاولات لهدمه وحرقه والتي كانت آخرها قبل سنوات قليلة فقط،
منذ 8 سنوات

حينما يَسأل الفقير: لِمَ أعيش على هذه الأرض؟!

"أيها الشاب، لِمَ يحطُّ عليك اليأس هكذا؟!".. سألتني أستاذة لي في الجامعة، مستغربةً من ملامح وجهي التي يكسوها الغضب دائماً وطريقتي الساخطة في الرد على الأسئلة، فقلت لها: "هل يوجد ما يستحق الحياة يا سيدتي؟ هل هناك طاقة أمل واحدة أستطيع أن أنتزع ابتسامتي منها؟".
منذ 8 سنوات

سائق التاكسي

الحلو ما بيكملش، سائق سيارة الأجرة التي أستقلّها يريد أن يثأر لكرامته التي هُدرت قبل ثوانٍ، لم يتمكن من تجاوز أسطى السيارة الآخر، لقد ارتكب خطيئة وإثماً كبيراً! والأهم من ذلك قطع الاثنان خلوتي وذكرياتي، عودة للواقع، السيارة تزحف زحفاً.. إمممم.. هل هناك في وصايا والدي ما يدعو للصبر، أعتقد أني في أمسّ الحاجة لذلك الآن..
منذ 8 سنوات

"الحب في زمن السرطان"

اختار غرين لروايته بطلين شابين مصابين بالسرطان في مراحله المتقدمة؛ ليربط بينهما بقصة حب انبعثت من بين الأنفس المحطمة والأعضاء المبتورة، حيث يُذكّر كل ما يحيط بهما بالرحيل الوشيك، وحيث الحياة تُحسب بالثواني لا بالسنوات!
منذ 8 سنوات

علَّمونا.. ولم يعلِّمونا

علمونا: أن نعامل الناس على أنهم صنفان: ملائكة أخيار أو شياطين فجّار، ولم يعلمونا: ألا نعاملهم على أنهم ملائكة فنكون مغفلين بينهم، ولا على أنهم شياطين فنكون شياطين مثلهم.
منذ 8 سنوات

إليكِ سيدتي.. رسالة قصيرة وسريعة

إلى: ست الحبايب "أمي"، رفيقة الدرب، أم الشهيد، اللاجئة، المعنّفة، المناضلة، المثقفة، الزوجة، خادمة البيوت، العاملة في شتى الميادين، السجينة في زنزاتها أو في بيت أقربائها، المهاجرة، المعيلة، الشهيدة، الأرملة، المطلقة، المربية، ربة البيت، الرياضية، الموؤودة... وعذري لمن سقط اسمها سهواً لا نسياناً.
منذ 8 سنوات

الأكثر قراءةً.. "حبيبي داعشي" نموذجاً

أكادُ أجزم أنّ كلّ مَنْ تسابقَ لقراءة هذه الرواية، إنّما هو بسبب عنوانها الذي يتماشى مع ظهور داعش وتصدرّها الأحداث السياسية في السنوات الأربع الأخيرة. هذه الرواية بالإضافة إلى عنوانها الغريب، تمتاز بلغة عربية ركيكة، وأخطاء نحْوية لا تُغتفر، وكأنّ كاتب الرواية طالبٌ في الثانوية العامة، ناهيك عن الحبكة الضعيفة والأقرب للخيال. لِمَ لا، ومؤلفتها هاجر عبد الصمد تقول بأنها كتبتْ تلكَ الرواية في مدةٍ زمنيّةٍ لا تتجاوز الشّهر
منذ 8 سنوات