أحدث الموضوعات

ماجستير شاورما

لا أظنّ أن أحداً لم يسمع بقصتها، إنها "نورة الغامدي"، درست ثماني سنوات أحدث اختصاصات العالم الحديث وأهمها، ثم عادت إلى أرض الوطن وهي تحمل آمالاً وطموحات، جلّها يتمحور حول خدمة الوطن والمواطن، لكن وللأسف تحوّلت الآمال إلى آلام

حول حرية العقيدة

إلا أن مَن يتابع المنطقة العربية والمغاربية منذ سنوات، يجدها بعيدة كل البعد عن أفكار شريعتي وابن رشد والجابري وغيرهم من الفلاسفة والمفكرين، الذين أرادوا إلحاق مجتمعاتهم المتخلفة بركب الحداثة والتقدم
منذ 8 سنوات

محاكمة

دون مقدمات وردية راسمة لوحة جميلة لواقع رمادي، نعاني اليوم من مشاكل عديدة لا تكاد تنتهي حتى تظهر أخرى، سببها تخلينا عن أخلاقنا ومبادئنا التي كانت سابقاً محور وجودنا، فأصبح الكل يمدح الماضي ويشتاق له، ويلعن الحاضر ويهرب منه
منذ 8 سنوات

كيف تفك شفرة زوجتك؟!

في 3 أوقات في حياة الست بيتمحور حواليهم جزء كبير من حياتها.. والـ 3 أوقات دول لازم تذاكرهم كويس عشان مصلحتك وصحتك وفلوسك وعيالك
منذ 8 سنوات

أكان لا بد أن تعبري الطريق يا نهاوند"2"| صفراء فاقع لونها

قبل صعودهن، كن يفترشن المصاطب أمام البيوت، يقشرن أكواز الذرة ويثرثرن بأسرار لم أدركها في عمري الصغير كما لم أدرك حينذاك سبب التفاف الرجال أمام شاشة التليفزيون وهو ينقل بالأبيض والأسود أحداث توقيع اتفاقية كامب ديفيد: الرئيس الأميركي جيمي كارتر يتوسط الرئيس المصري أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن.
منذ 8 سنوات

حين تكونين أُماً.. 9 أنواع من الأصدقاء يحيطون بك

منذ أيام قليلة كنت أتضاحك مع إحدى صديقاتي حول الأنواع المختلفة لـ "أصدقاء الأم" التي كانت لدينا (والتي كنا عليها نحن أيضاً)؛ لذا قررت أن أجلس، وأذكر تفاصيل الأنواع المختلفة لصديقات الأم اللائي كُنّ لديّ، ولماذا أحبهن كثيراً، وإني أعرف أنني أحظى باثنتين منهن.
منذ 8 سنوات

موظفة ومرضعة.. هذه تجربتي في الجمع بينهما

العقبة الأولى التي واجهتني كانت تعلم كيفية ضخ الحليب عبر مضخة الصدر. أول مرة قمت فيها بهذا الأمر كان لم يتجاوز الناتج 20 مليلتر؛ نظراً للرضاعة المتكررة من الطفل، وكان هذا المقدار بالكاد يكفي عدة رشفات. مع مرور كل يوم كان مستوى توتري يزداد بسبب شعوري بعدم قدرتي على توفير القدر المطلوب من لبن الصدر المثلج لاستخدامه بينما أكون خارج المنزل.
منذ 8 سنوات

مراجعة الحسابات والرضا عن الذات

بدون دراسة الذات، يظل الإنسان معتمداً على رسائل الآخرين وأحكامهم، وما يرونه من زواياهم هم، فإذا اعتمدنا على تلك الأحكام والرسائل أصبحنا كما يريد الآخرون، أو كما يرسم الآخرون، أو كما يتخيل الآخرون لنا أن نكون
منذ 8 سنوات