أحدث الموضوعات

لماذا لا يمكنني أن أكون سعيدة أبداً بكوني أُماً؟

الأمر أنني سعيدة كوني امرأة حرة بلا أطفال، أنا مرتاحة مع هذا الوضع، ولكن لأسباب تبقى مجهولة بالنسبة لي، ولكن الآخرين ليسوا كذلك، يشعرون بالحاجة إلى إقناعي بأنني ببساطة قد ارتكبت خطأً ويريدون إنقاذي من أخطار طريقتي في الحياة، في كل موقف يحضر فيه موضوع الأطفال إذا تفوهتِ بأن هذا الأمر ليس في قائمة الأشياء التي تريدين إنجازها ستسمعين قائمة قصيرة من الردود الشائعة

أمِّي وَصَلاتي

دائمًا ما تحضرني قصة جريج مع أمه كلما تذكرت أيام صباي وشبابي، وكيف كنت قبل معرفة طريق التدين ولداً عاقاً لأمه، كيف كنت أتضجر عند تأخرها في تلبية طلب لي، كيف كنت أترك البيت غاضباً إذا صنعت طعاماً لا أشتهيه، كيف كنت أتأخر خارج البيت غير مبالٍ بسهرها
منذ 8 سنوات

أيها الربيع المتجدد في قانون ودستور الحب.. ليس من حقك أن تغيب

أيها الربيع الطيب والصديق الوفي.. كن لنا فيه أمنيات كُتبت على جدار الأوراق المتساقطة لتحيا لنا أحلام سنوات كادت تنسيها الذاكرة، ولولا إيماننا العميق بأن لكل بذرة متساقطة زرعاً نتيجته الفرح وحياة جالبة لابتسامة قد أخفتها هموم الزمن القاسي
منذ 8 سنوات

عنترية المعلم في النمطية الشائعة

يعود السبب في عقلية المعلم المشبعة بالسلطوية إلى البيئة التي نشأ فيها والمجتمع الذي خرج منه، فدور المجتمع والعائلة وثيق وأصيل في ترسيخ مبادئ الحوار والتبادل والاحترام بغض النظر عن الفارق العمري أو العلمي، وما كان عكس ذلك سيؤول إلى إساءة في الوظيفة المأمون عليها الفرد في حياته اليومية
منذ 8 سنوات

ثمة يُسر

هناك تحديداً، في الصوت الداخلي الخفي المنبعث من الأعماق، في الانعكاس الحي لما مضى تكمن الفرحة الكبرى، وتتعرى مأساة الحياة التي لا يمكن نكرانها.
منذ 8 سنوات

أرجوك.. أريد طفلاً

الذي لفت انتباهي في قصة هدير، التي هي بالمناسبة صحفية وناشطة حقوقية، هو أننا نساء المنطقة وبجميع مستوياتنا الثقافية والاجتماعية، نفكر بنفس الطريقة "نريد طفلاً يمنح لحياتنا معنى، نريد طفلاً يعوضنا عن حرماننا من حب الأهل والرجل، نريد طفلاً نحمي من خلاله أنفسنا من الوحدة والشيخوخة وتقلبات الزمن، نريد طفلاً نخبئ فيه ضعفنا حين يكبر ويتقوى".
منذ 8 سنوات

في الأفق نور.. رسالة من صديقي الشاعر محمد فوزي

اليوم هو أول أيام عامي الرابع داخل السجن، عمري تجاوز ربع القرن بأشهر، كبرت، صارت لي ذاكرة تغص بالندوب، أعترف أنني خلال هذه السنوات مررت بحالات من الوهن، اهتز فيها إيماني بذاتي.. بمبادئي.. بل وبالله أحيانا، لكنني عدت.. دائما ما أعود عبر الكتابة.. الكتابة هي سؤالي.. هي طريقتي الوحيدة لأسائل هذا العالم وأتحداه في بحث عن معنى الحق، الخير، الجمال، العدل، والحب..!
منذ 8 سنوات

قبل أن نُعجل بالخلاف ونطرق أبواب المحاكم.. لا تجعلوا الحب يُزهر غصَّة

الشيء الذي لا يمكن أن نعتاد عليه أو تزول غصته من داخلنا مهما تبدلت ظروفنا، هو أن نرى ثمرة لزواج والدين كانت علاقتهما مدروسة منذ البداية وتجمعهما أواصر محبة واحترام قد قررا الانفصال.
منذ 8 سنوات