أحدث الموضوعات

مأساة في حليب الأمومة

تذكرتها يوم كنت أعيش بين عينيها الأنثوية الباهرة، كل الجنون الحلو والهبل المشتهى، على قارعة الحياة، دون أن نحياها، وكيف كبرنا معاً في دير الشوق، وهيكل الصبابة دون أن نشيخ.. فمرة نكون شياطين جن، تتطاير في غيم بخور الحب، وأخرى ملائكة خاشعة، ترتل آيات النجوى، وأحاديث العشاق المفعمة بملائكية العفة.

هي الجنة (قصة قصيرة)

لم تكن قادرة على التواصل مع زملائها في المدرسة أو حتى أقاربها؛ بل إنها تشعر أنها لا تنتمي إليهم، لا تفهم لغتهم ولا طباعهم، حتى نكاتهم لم تكن تضحك عليها؛ لأنها عاجزة عن فهمها، كانت فترة صعبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فالتأقلم على هذا المناخ الجديد كان يتطلب الكثير من الجهد والوقت.
منذ 8 سنوات

عن هشاشة الروح

لقد قرأت يوماً على مدونة صديقي عبارة تقول: ابحث في هاتفك عن شخص بإمكانك أن تبكي وأنت تخبره خلف سماعة الهاتف أنك متعب، ولا تستطيع النوم، فإذا لم تجد أحداً أو خفتَ حتى أن تزعجه فأنت حتماً بلا صديق! أو ربما الصديق يبحث عن شباك صغير يرسل له رسائله الباكية.
منذ 8 سنوات

وجهة نظر.. وحرية عقلية

الحقيقة أن الإنسان لا يستطيع أن يصير مفكراً عظيماً إلا إذا أيقن بأن أول واجبات المفكر اتباع (رائد عقله) إلى أي غاية يسعى ويريد، والإيمان بحق الاستفادة من الخطأ أكثر مما يستفيد من صواب الذين لا يعتقدون الصواب، إلا من باب التقليد دون أن يكلفوا أنفسهم مشقة البحث والتروي.
منذ 8 سنوات

بينَ.. بينَ

كم مرَّة سمعنا معلّقاً رياضياً يُقارن بين لاعبين مثل: (رونالدو) و(مسّي) مثلاً؟ أو آخر يُقارن بين قناتين مثل: (الجزيرة) و(العربية)؟ أو بين شركتين مثل: (أبل) و(مايكروسوفت)؟ أو حتى بين نظامين؛ كالرأسمالية والاشتراكية أو الولايات المتحدة وروسيا؟
منذ 8 سنوات

الحجاب قصة بين جبلين

قصة نجاح السيدة المحجبة آيات آل ربح هي مثال حي وحديث، وهناك أمثلة عدة في مواقع جغرافية مختلفة. فنتمنى المزيد من النجاح لبنات حواء المحجبات وغير المحجبات. فنجاح المرأة بغض النظر عما تلبسه أو لا تلبسه هو نجاح للإنسان ولبني آدم قاطب
منذ 8 سنوات

البكاء من حق الرجل أيضاً

جميعنا تقريبا، بنات وذكورا، نتذكر عبارات سمعناها في بيوتنا توجه لأبناء العائلة من الذكور من قبيل "لا تبك أنت رجل، الرجل لا يبكي" أو "لماذا تبكي مثل البنات؟"، أو "الرجل لا يخاف"
منذ 8 سنوات

دور الكشفية في تنمية المجتمع والمسؤولية الاجتماعية

وعندما يشب الشبل ويصبح كشافاً نجد أن شعاره يخرج عن نطاق بذل الجهد إلى الاستعداد (كن مستعداً)، مما يحتم عليه أن يتدرب على شؤون الخدمة، وأن يعد نفسه في أي لحظة لأداء الواجب، وأن يستعد في كل وقت وتحت أي ظروف لمساعدة الناس
منذ 8 سنوات