أحدث الموضوعات

أيتها الحرة

إذاً، أٙيّٙتهٙا الحُرّٙة، أنتِ قابعة وسط مستنقع القذارة الغارقة فيها مجتمعاتنا، شوارعنا مليئة بالمرضى النفسيين وواقعة في براثن الجهل حد الاشمئزاز، ولا يكفون عن نشره من أعلى المنابر والمنصات، والشفاه جامدة لا تحرك ساكناً أبداً!

الفئران والمتعة الحرام

علينا ألا نفرط في السعي خلف المتعة والسعادة من مال وأعمال؛ وزعامة وقيادة؛ وسطوة وقوة؛ وشهرة ولمعان؛ لأنها سلاح ذو حدين، يشعرك بالنشوة في البداية؛ ليقتلك في النهاية.
منذ 8 سنوات

الهروب من قدر الله إلى قضائه

في صحيفة القدر لجورج طفلتان تعانيان التخلف العقلي.. بإمكانه أن ينجبهما بشكل طبيعي أو بتلقيح صناعي، بإمكانه أن يتبناهما من دار أيتام في دمشق أو أي مكان بالعالم، قد يُطرق باب منزله ليلاً ليجد طفلة متروكة على العتبة فيشفق عليها ويتكفلها، ليكتشف لاحقاً أنها تعاني تخلفاً عقلياً. بإمكاننا أن نتخيل مائة طريق؛ ليحظى جورج بطفلتين تعانيان التخلف العقلي. ببساطة؛ لأن ذلك هو قدره.
منذ 8 سنوات

عم "علي النجار"

لكن العجيب وما أكثر العجب عند عم "علي النجار" أنه لم يكن فقيراً، عنده بيت ضخم، لعله أضخم وأكبر بيت في شارعنا، بيت من دورين، قسمه عم "علي النجار" لحجرات متجاورة وقام بتأجير تلك الحجرات لمن يرغ ، كان بيته كأنه نزل صغير أو "بنسيون" بلغة أهل المدن، تسكنه عائلات فقيرة، كل أسرة تسكن حجرة، بينما يؤجر الدور العلوي من المنزل مدرس المدرسة الابتدائية وزوجته.
منذ 8 سنوات

هل النوم جزء من مهمة الحياة؟

لعل النقطة الجوهرية التي ينظرُ لها الإنسان هي أن يعمل وأن يشغل وقْته بأي شيء أحب هذا الشيء أم لم يحبه، وربما غفل عن جانب الحب الذي يُعد هو الجوهر في العمل والحياة بأكملها، أن تذهب إلى عملك وأنت تتلهف للبدء به، وتود ألا ينتهي هذا اليوم؛ لأن شغفك بالعمل وصل منتهاه، كالذي يلتقي بحبيبته ويود ألا يفارقها.
منذ 8 سنوات

من زاوية أخرى

فلا تعتقد يوماً أن العالم مصبوغ بطلاء واحد، فالألوان تعددت، والأشكال تنوعت، والزوايا اختلفت، حتى إن الورقة التي لم تسقط في فصل الخريف، خائنة في أعين أخواتها، وفية في عين الشجرة، متمردة في أعين الفصول، فاجعل نظرتك شمولية للعالم، كأنك تنتظر إليه من أعلى جبل.
منذ 8 سنوات

هل نبحث عن أوهام صنعتها عقولنا؟

هل نبحث عن أوهام صنعتها عقولنا؟ حسبنا أنها موجودة؛ ﻷن هناك آخرين أخبرونا بوجودها بالقصص، بالروايات، بالمسلسلات، بالأفلام، بالكتب، ربما نكون شاهدنا البعض في لمحة من حياتهم يتمتعون بها، ربما نكون ذقناها نحن أيضاً في وقت ما ولكنها تسربت من بين أيدينا، فبسبب كل هذا صرنا على يقين بأنها موجودة حتماً وأننا لو بحثنا بجدية أكثر، لو كنا أقوياء أكثر، لو فعلنا كذا وكذا لحصلنا عليها للأبد. ولكن يبدو أنها ليست هنا ولن تكون أبداً.
منذ 8 سنوات

موسم الهجرة إلى الشمال.. والتخلي عن الذات

موسم الهجرة تقدم جواباً: كلا، ليس من حق فرنسا ولا أوروبا ذلك، ليس من حقك أن تكون مستعمراً لسنين طويلة وتغير العالم ثم تطلب من العالم أن يتركك وحدك.
منذ 8 سنوات