أحدث الموضوعات

اللي عنده معزة يربطها!

هذه الجملة التى خرجت من فم رجل، دليل على ما تحمله هذه الجملة من ثقافة ذكورية؛ وهي النظر إلى أي معزة نظرة إباحية، فهى تملك فرواً خفيفاً يكشف عن تفاصيل جسدها، وأيضاً تملك أربعة أرجل وتتمايع بقول "مااااااء"، فذلك يثير غريزة الذَكر فيندفع نحوها لكي يُقبّلها ويحتضنها.

المرأة القوية الناضجة الضعيفة والطفلة البريئة العفوية.. كلهن بداخلك فمن فيهن ينتصر لشخصيتك؟

مَن في كل هؤلاء ينتصر بداخلك في النهاية؟ أعتقد أن الحل لهؤلاء الحريم المتصارعة بداخلك هو أن تطمعي فيهن جميعًا! نعم تمسكى بهن جميعًا لأنهن أنتِ.
منذ 8 سنوات

كيف تسافرون مع أطفالكم من دون اصطحاب ألعابهم الإلكترونية

يستطيع الأطفال من كل الأعمار أن يستوعبوا حدود الموقف. وإنني أعتقد أنكم لا تزالون قادرين على السفر مع أبنائكم وأن تلقوا منهم سلوكاً جيداً حتى إن لم تكن أجهزة التابلت الخاصة بهم في حوزتهم. وإليكم الثانية: كلا، أنا لا أقترح عليكم أن تقدموا رشىً إلى الركاب الآخرين على متن الطائرة. (يمكنكم قراءة هذه المدونة إن أردتم رأيي حول "الحقائب الجيدة للمسافرين معنا")
منذ 8 سنوات

قافان بينهما لام!

أقضي صباح يومي بين الجامعة ومحاضراتها وبين المختبر والمكتبة، إلى أن أجد نفسي تحت رحمة صديقتي التي ما إن أقع بين يديها لا أسلم من دروسها عن التغذية والصحة والرياضة والأزياء والموضة.. ويا رحمتاه إن وجدتني في غير أناقتي، المهم نذهب لنأكل، وطبعاً نأكل الخضراوات والفاصولياء والأعشاب وما إلى ذلك من سلطات، لكن ينفعني خبز أمي المحمص الذي لا يفارقني.
منذ 8 سنوات

ما الذي يحصل عندما نتنازل لأجل الآخرين؟

كم من التنازلات علينا أن نقدم لأجل هذه الحياة، أو لأجل أن نحصل على ما نريد، ستجد أن الحياة كلها عبارة عن تنازلات، وستجد نفسك مجبراً على التنازل، وسترى أن الكثير أصبح بلا مبادئ للوصول لما يريد دون الشعور بألم التنازل، فستجد أن التنازل أصبح شيئاً عادياً، وصحيحاً، المرور فيه هو الطريق للوصول، والعناد هو الوقوف للأبد في مكانك ممكساً بمبادئك التي لن تنفع.
منذ 8 سنوات

التفكير ملاذ الذات

وضمن هذا السياق، فإن التفكير يكتسي أهمية كبرى؛ نظراً لتعدد وظائفه، فمنها التشاركية، ولعل أهمها الحمائية؛ حيث تتجلى هذه الأخيرة من خلال دورها الفعال في انتشال الذات المفكرة من غياهب وقيود الاغتراب بما هو مجال لتغيب ماهية الإنسان.
منذ 8 سنوات

شبح القادم

أولئك المتسمّرون خلف عتبة الحلم، تكبّلهم قيود الذات، وتغازل مخيلتهم حوريات البحر الميت، يدركون إجابة مفحمة لهذا التساؤل المرير الذي يحز إرادتهم، نعم.. هو الجواب المنطقي لكل تقاعس عن تأدية واجب النفس والحياة، عندما يمتطي الخوف من المستقبل صهوة الإرادة ويطوق كل الإمكانيات الذاتية ويطوح بالمرء بعيداً عن حركة المجتمع والحياة، في مشهد درامي متكرر، وفي بيئات مختلفة ومتباينة.
منذ 8 سنوات

أخلاقهم الإسلام

فسألته: ما المشكلة إذاً؟! زفر بعمق واكتست ملامحه بالجدية مع الامتعاض، ثم قال لي: المشكلة في المعلمة، فهي لئيمة مع الجميع، سريعة الانفعال.. تصرخ بصوتٍ مرتفع، توبخ بشكلٍ جارح بلا سببٍ واضح، تعاقب بقسوة دون أن تنصت أو تتفهم، ثم أطرق برهةً متردداً قبل أن يحسم أمره ليتابع حديثه بنبرةٍ أكثر صرامة: حتى إنها أحياناً تشتم بكلمات بذيئة بلغتها الأم وليس باللغة الألمانية.
منذ 8 سنوات