أحدث الموضوعات

أرض الأحلام

أوروبا، ستطالبك بالاندماج في مجتمعها بشكل سريع بتكلم لغاتها، والالتزام بعاداتها، وستطلب منك اتباع سياستها ومعايشة سوء مناخها حتى يبيض جلدك الذهبي المتلون بدفء شمس في بلادك، وستتعود معدتك على تلك الأطعمة سريعة التحضير لتنسى أطباقك الشرقية العربية.

لا تحتاجي إلى الحب لتكوني سعيدة

لا أرغب في أن أكون المرأة التي كنتها حين تزوجت في الثلاثين، لا أود أن أكون مثالية، أرغب في ارتكاب الأخطاء، والمخاطرة والفشل؛ لأن هذا هو ما يبني شخصياتنا الحقيقية.
منذ 8 سنوات

"مخبية شي؟".. من دخيل ما بعد الزواج

ألا يدرين أن من بين اللاتي لم ينجبن واحدةً تشتهي الطفل ولا تجد لذلك سبيلاً؟! ألا يعلمن أن هناك من تعاني إجهاضاً متكرراً دون أن يدري أحد؟! ألا يعلمن أن هناك مَن، لسبب خاص، لا تريد الإنجاب وفقاً لروزنامات السيدات الحشريات، بس تبعاً لما تقتضيه مصلحة حياتها؟!
منذ 8 سنوات

قابِل أشخاصاً مثيرة للاهتمام

بدأت بعشوائية أقابل البشر الذين يتكلمون كثيراً، ليتكلموا معاً، حتى أجد مساحة معينة بين الكلام المبعثر الذي أسمع؛ لأضع جملتي التي بالأحرى ستوقف الحوار بضع ثوانٍ، ثم يتجاوزون هذا الغريب المريب الذي تكلم بلكنة غريبة، فلا داعي لمراجعتي، ربما أنطق بمنطق آخر، فآخذ خطوة للوراء وأكتفي بالمشاهدة فقط، ثم أشعر بالملل وأنسحب، وأعود للبيت لأقول لنفسي: لا بأس، ستقابل صديقاً يوماً ما.
منذ 8 سنوات

ألوان الكذب

لكذب فعل مذموم في كل معتقد دنيوي وسماوي، لكنه خطيئة نفعلها يومياً ولن نتوقف فعلها طالما وُجد البشر على الأرض، ولكن على قدر بساطة ارتكابها على قدر عظم أثرها، خطره في أن تعتاده فبذلك تكون اعتدت الزيف، وتكون كمن مرّ في الحياة دون أن يعيشها.
منذ 8 سنوات

مواقع التواصل.. سلاح ذو حدين

لا يوجد قانون فلسطيني مختص حتى اللحظة بمثل هذه الجرائم، ومن ثم فإن التعامل مع مرتكبي الجرائم الإلكترونية يتم على أساس أنها جرائم واقعية، أي يتم التعامل معهم وفق نصوص قانون العقوبات الأردني الصادر عام 1960 والمطبق بالأراضي الفلسطينية، حيث يتم تحويل قضاياهم إلى جرائم واقعية تنطبق مع النصوص الواردة في القانون، ومن ثم يتم تقديمهم للمحاكم على نصوص قانونية لا تصلح لقضاياهم
منذ 8 سنوات

فستان زفاف نسجه الحنين

هذا ليس بيتاً سيزف عروساً في الغد، تلك العروس التي لم تنم وهي تفكر في خيبتها، لم يخطر في بالها يوماً أن هذه هي هيئة أهم لحظات حياتها أو حياة أي فتاة حالمة، ستكون لهذه الدرجة من القسوة والغرابة، هي اليوم عروس تودع عزوبيتها بين فتيات غريبات لا يعرفن حتى أي شيء عن ماضيها وحاضرها
منذ 8 سنوات

عن أيام البلاء والمحن!

من ذا الذي يدفع المؤمن للصبر على كل ضربات البلاء ويجعله راضياً بما قسمه الله ولو كان يعيش عذاباً يجعله تحت الأنين؟ ومن ذا الذي يجعل الإنسان مستعداً ليُقطّع لحمه ويموت جسدياً ولا يهمه الأمر في شيء ولنا في هذا الأمر قصص كثيرة؟
منذ 8 سنوات