أحدث الموضوعات

فرصة داعش في الحياة

وللحقيقة فإن كل ما يقال عن أسرار النشأة لا يكفي لتفسير ما حدث ويحدث خلال مسيرة هذه الظاهرة العجيبة، ما لم تكن البيئة الداخلية للمجموع السني المحيط بداعش جاهزاً لتلقف هذه النبتة الخبيثة لتنمو وتزدهر، وتتحول من جنين إلى مولود كارثي مدمر

عن الطب البديل وأشياء أخرى

عندما عجز الأطباء عن إعادة البشرة لطبيعتها بعد الحروق، ذاع صيت هذه السيدة التي لم يصل العلم لسر الأوراق الخضراء التي تضعها على الحروق لتلتئم، وتعود البشرة طبيعية بلا حروق بعد عدة جلسات تستمر لأسابيع
منذ 8 سنوات

حقائق مفزعة عن أوضاع شبابنا الهارب من مصر!

ليست لدي الرغبة في التعليق أو التناول لما أثير مؤخرا في السودان من أخبار الشباب هناك، وما أثير وأذيع من فيديو لهم أمام أحد البنايات، وتعليق الإعلام عليه سواء المؤيد للشرعية، أم المؤيد للسيسي، فالتعليق على مثل هذه الأحداث يحتاج إلى درجة من درجات التحاكم والتقاضي الشرعي الذي يتطلب سماع وجهات النظر المختلفة
منذ 8 سنوات

كيف تتعامل مع الأصدقاء الآباء؟

إن كان طفلهم في نفس عمر طفلكم، فلديكم إذاً بعض المساحات المشتركة، إلا أنكم يجب أن تبقوا على مشاعركم محايدة، فلا تظهروا أنكم سعداء لأن لديكم طفلاً ولا أنكم متهدمون، ولكن -وافتحوا أعينكم لأنه شيء هام- لا تبالغوا في مشاركة تجاربكم
منذ 8 سنوات

حكايات موصلية حزينة

يشتدُّ الحصار على أهلنا المحاصرين ويصبح أزيز الرصاص يأتي من كل حدبٍ وصوب؛ ليقتات من أرواح الناس ودمائهم، أو ليحدث خراباً في منازلهم، تلتجئ العائلة لأمن حجرة في المنزل، التي يجدونها أكثر أماناً، هنا ينطق الطفل صارخاً:
منذ 8 سنوات

جار المأذون "4"

في تلك الأثناء يمر الشيخ مصطفى في طريقه إلى المسجد بصحبة تلميذه النجيب مروان، لا تكاد تدرك أيهما يقود الآخر، فالشيخ جريء في مشيته يخطو وكأنه يبصر، يقول العوام إنه يرى بنور الله، ويتنادرون فيما بينهم على فعلاته التي تشيّب الرأس كما يدعون.
منذ 8 سنوات

أنت إنسان إلا لو قررت غير ذلك

يحكى أنه في زمن قد ولَّى أو لعله لم يأتِ بعد، وعلى إحدى ضفاف نهر لا تجري فيه المياه، وممتلئ بالوحل والأوساخ، وقف رجل وحيداً يشير إلى آخر على الضفة المقابلة؛ لكي يتجرأ للعبور إليه عبر هذا المعبر الذي يعلو النهر، لم يجد منه أي استجابة، فكلما أشار له نحو المعبر أشاح الآخر بوجهه رافضاً فكرة المعبر كوسيلة للعبور إليه.
منذ 8 سنوات

في خضم الحياة كن أنت الأصل وهم التقليد!

ولا تنسَ في النهاية -يا عزيزي- أنك لن ترضيهم وإن كنتَ نسخة مكررة عنهم بكل تفاصيلك.. وعندها ستضحك عليك نفسك في الخفاء، قائلة: كان غيرك أشطر!
منذ 8 سنوات