أحدث الموضوعات

وقفات تربوية: ألا أدلكم على فقه الاستيعاب؟

واليوم، لا يتحمل بعض القادة العاملين لدين الله، مجرد المخالفة في الرأي، فيشنّون حرباً شعواء على مخالفيهم دون مراعاة لمفسدة أن هذا المخالف من أصحابك ومن ثمرة دعوتك وتربيتك، التي لو انتقصتَ مخالِفك فيها، فإنه حتماً مردود عليك، ألا فاستوعبوهم يرحمكم الل

اعقلها.. وتوكّل

وجدت نفسي في الآونة الأخيرة أدور في فلك سؤالٍ واحد: "ماذا بعد؟".. حواراتنا، أفكارنا، قراءاتنا، مشاريعنا، فعالياتنا، ماذا بعدها؟ في عالم يضج بالفوضى، يضج بمتغيرات لا نهاية لها، بقتل لا يملك تفسيراً، وحروب لا تَعرِف رحمة، وأوطان لا نستطيع الوصول لها، وعائلات تتأرجح على شفا التساقط
منذ 8 سنوات

ومن كأسك ستشرب

أمسك قلمك، وانفث سُمَّك، واغدر بمن نصحك، وخُن من ائتمنك، وعض يداً مدت لك أياماً وكانت لك عوناً، لا تقلق، فأنت مثل كثير صرتم -للأسف- القاعدة، ومع أن لكل قاعدة شواذاً، لكن لا تبتأس، فالشاذ لا يقاس عليه.
منذ 8 سنوات

حكايات تافهة جداً "1"| السوبر ماركت

مَن هذه؟! هل حقاً كانت تعنيني؟ هل تعرفني؟ أم أخجلها نظرتي لها فاضطرت لتحيتي، لكنها لم تكن مجبرة على ذلك، كان يكفي أن تدير وجهها فقط، إنها تستلطفني. يا إلهي كم هي جميلة، تبدو في منتصف العشرينات، إنها مناسبة تماماً، هل هي من انتظرتها طوال حياتي؟
منذ 8 سنوات

قطار الزواج

لم أناقش زميلتي في أسباب عدم زواجي إلى الآن، فقد علمت من أوّل كلمة لي معها أنّها لن تفهم أي شيء ممّا سأقوله لها، واكتفيت بالابتسام في وجهها، وقول "إن شاء الله"، فلا شيء يحدث بغير مشيئته
منذ 8 سنوات

هل مواقع الـsocial media هي سكن عزيز لمن أتقن استخدامها أم سكن عابر والسلام؟

استطاع الفيسبوك ذو العلامة الزرقاء والسمة الزرقاء جذب النّاس إلى وسائل التّواصل فيما بينهم لمعرفة أخبار بعضهم البعض والاطمئنان فيما بينهم حتى لو اختلف البعض في كيفية استخدامه وأوليات وسبب إنشائه، فالإسلام وكافة الديانات حثت باحترام الآخر
منذ 8 سنوات

في معنى أن تُحب

الحُب نظرة من زوجٍ لزوجته تجعلُ وجنتيها ورديتين من الحياء، نعم الحياء البريء والخجل العفوي الطفولي، تِلك البسمة مُسِّكن لذاك الشوْق الذي تتحمله المرأة طيلة النهار وزوجها يكدح بالعمل، كلما تذكرتها رفعت يديها داعية له بالتوفيق، وأن يرجِع سالماً لبيته مساءً.
منذ 8 سنوات

أيديولوجيا الشطرنج

ركن جميل يدفعك للاسترخاء والتأمل، طاولة رخامية، كراسي طراز عثماني ومكتبة خشبية كلاسيكية تتماشى مع ديكور المنزل، أتذكر جيداً كيف كان جدي يضع الرقعة وسط الطاولة، ويأخذ بيدقين من لونين مختلفين يحركهما جيداً في يديه ثم يضع واحداً في يده اليمنى والآخر في يده اليسرى، ويطلب من أبي الاختيار؛ ليتحدد بادئ الحرب.
منذ 8 سنوات