أحدث الموضوعات

الوازع الأخلاقي الداخلي

لقد صدمت من هذا المجتمع، واكتشفت أن البشر الذين نتعامل معهم يومياً مهما اختلفت أعراقهم وأجناسهم عندهم استعداد لارتكاب أفعال شنيعة لو أتيحت لهم الفرصة طالما ليس عندهم وازع أخلاقي داخلي، وهذا ما يجعلنا نقول إن السلطة بحاجة إلى القوة دائماً؛ لتعزيز وجودها، وإن الحرية لا يمكن أن تمنح بصورة مطلقة دون رادع أو قانون أو نظام أو وازع أخلاقي داخلي

محكمة العدل الدولية وفرضية الوجود

عندما يمر على مسامع غير المختصين مسمى (محكمة العدل الدولية) يعتقد أن هناك محكمة قضائية دولية قادرة على إصدار أحكام قضائية قابلة للتنفيذ، وإعادة اﻷمور إلى نصابها، والحقوق إلى أصحابها، خصوصاً في ظل تنامي الفلتان والتهور الدولي
منذ 8 سنوات

لنا كبواتنا.. ولهم كبواتهم

تعرفت منذ مدة على امرأة تسعينية، قابلتها في إحدى الرحلات، ألمانية، وتتحدث باللهجة البايرشية (نسبة إلى بايرن)، وفي نهاية الرحلة أعطتني رقم هاتفها وعنوانها، وأخبرتني أنه يسعدها أن أتناول القهوة معها في منزلها، وأنها في انتظار اتصال مني
منذ 8 سنوات

ما هي إيجابيات وسلبيات بدء عمل تجاري مع أخيك؟

يوجد العديد من الأعمال التجارية التي تعتمد على الشراكة بين الأشقاء في شتى المجالات، بدءاً من الطعام، ووصولاً إلى الأزياء ومنتجات الجمال: مثل "هيمسلي آند هيملسي"، و"مانو آتيليير"، و"بيكسيوو"، ومع تصادف "عيد الأخوة الوطني" في هذا الشهر، أتلقى في كثير من الأحيان تساؤلات حول بدء عمل تجاري مع شقيقي
منذ 8 سنوات

حول فكرة المكونات في بعض مبادرات المعارضة السورية

أيديولوجيا المكونات التي تأسس عليها لبنان في عشرينات القرن العشرين، ومن ثم تأسس عليها نظام المحاصصة السياسية الطائفي، لبنان قائم على انسجام المكونات كما يقول إيلي فرزلي، لكن ماذا لو لم تنسجم المكونات؟ متى كانت المكونات منسجمة أصلاً؟
منذ 8 سنوات

الإعلاميون سينقرضون قريباً

ولكن ما دفعني حقيقة لكتابة هذا المقال هو ملاحظتي أثناء وجودي بين أطفال صغار في إحدى الفعاليات وقيامهم بالتصوير بمنتهى الحرفية التي يصور بها زميلي في العمل، وطريقة إمساكهم بالكاميرات، وتحدثهم بلغة غاية في المعرفة والفهم
منذ 8 سنوات

مجتمع العبث‎

تربيت في مجتمع لا يبدع ولا يبتكر هو يستنزف روحي وطاقتي بعدم احترامه؛ كوني إنسانة لي حقوق وعليَّ واجبات.. كوميديا سوداء عندما يربي المجتمع الفرد على العيب ولا يربيه على أن الله مطلع علينا.
منذ 8 سنوات

آخر مرة كنتَ فيها أباً!

وبدأنا نتمشى بمحاذاة البحر، أقنعتها أن تغني، حملتها على كتفي لتنشغل عن غضبها، توقفت فجأة وقالت: "أنا عايزة بابا"، فاجأتني الكلمات، رغم أنها رددتها مراراً من قبل، ولكنها هذه المرة مختلفة، شعرت بوخز في قلبي، لم يسعفني عقلي وقتها بالرد
منذ 8 سنوات