أحدث الموضوعات

الإعلام وعلاقاتنا

من المفترض أن تكون الدراما للتعرف على ما تملكه المجتمعات الأخرى ولإيصال رسالة حقيقية، لكنها للأسف لم تكن هكذا أو كانت، ولكن ليس السائد في مجتمعاتنا.

خطوة واحدة على الإنتحار

لم أصادف في حياتي أحداً بكى وتوسل للحظة سعادة، كنت أُخبر سجاني بأني أموت داخل الزنزانة وأن الهواء يخنقني، أحتاج إلى أن أطلّ يوماً من الساحة؛ كي أعانق السماء وأحاور العصافير، لكنه أخبرني بأني محظوظة بسجني وأن غيري تمنى لون جدراني الرمادية وتلك القضبان المنحوتة بحرفية، أن الحياة لم تخلَق لكل الناس وأن البعض يجب أن يكتفي بهذا..
منذ 8 سنوات

عن الفتية الضائعين.. أبناء التسعينات وتذاكر ويلي وانكا الذهبية

ترى ما سبب الصدام بين أبناء الجيل وبين من سبقونا؟ أصابع الاتهام التي طالتنا بالتخاذل والتكاسل وعدم بذل الجهد الكافي دوماً ما كان الجهد المبذول أقل من المطلوب، فيما كنا نرى نحن العكس، نرى أننا على القدر الكافي لتغيير تلك الفكرة المرسومة فقط لو منحنا الفرصة بشكل كافٍ.
منذ 8 سنوات

التصوف كأب روحي للدين

فمسألة الإيمان بوجود "إله" هي مسألة فردية تهم الفرد؛ لأنه هو من توصل إلى "حقيقته"، والحقيقة من هذا المنظور حقيقة نسبية، حقيقة سنرجعها إلى عمقها النفعي، وعليه سنقول: اعبد ما / مَن تشاء ما دام يحقق فيك غايات روحية.
منذ 8 سنوات

الانتخابات مراكب فضائية

فلا جامع بينهم سوى ظل صورة زعيم حزبهم، أو متصدر أسماء ورقتهم، وقد فرض فرضاً بما يملك ما لا يملكه الآخرون من اتفاقيات وتسهيلات وتركات مروراً من أرباب السماوات البلاستيكية المصرة على تغليف قريتي، وكأننا نبات للتجريب الغذائي وكفى.
منذ 8 سنوات

من هنا مرَّ رجل وامرأة

إن الحقيقة التي وإن كان البعض يعرفها فقليل ممن يعرفها يدركها والأكثرية تكفر بها، لا أكتب هذا لأستجدي عطف أي ذكري لإنصاف الأنثى، بل لكي أُذكر الأنثى ذاتها بأن أمرها بيدها أولاً، وقرارها ينبع من عقلها، مشاعرها ملكها وحدها، قلبها ليس خردة ليبتاعه عابر سبيل لا يقدره.
منذ 8 سنوات

حوار الساعة

فما دخل الشيوخ بالسياسة؟! - لما قلت (الربانيين) لم أقصد كلَّ مَن تسمى شيخاً، بل قصدت فئة خاصة منهم، أعني بهم (العارفين)
منذ 8 سنوات

كذاب ربيعة خير عندنا من صادق مضر

الشيء المؤلم أن هذا الأمر، وهو التعصب للقبيلة، أضحى كحرباء تتلون بألوانها، فانتقل التعصب للقبيلة إلى تعصب حزبي، وتعصب أيديولوجي مقيت وأشد بغضاً من التعصب القبلي، يُعمي الأبصار عن رؤية الحق ويعطل اللسان عن النطق به، فما نجح الشيطان في شيء مثلما نجح في إذكاء نار التعصب، وهو أمر شب عليه الصغير وشاب عليه الكبير
منذ 8 سنوات