أحدث الموضوعات

قيادة جديدة غير مؤهلة

ومع أن الفارق كبير بين مَن تمرس في مجال السياسة والاقتصاد والخطاب العام، ومن دخل عليها بشكل طارئ، إلا أن حقيقة توجهات المجتمعات الحديثة تتطلب السرعة في إعداد وتوجيه هذه الشرائح القيادية الجديدة لمنحها الفرصة لتقييم وتقويم ذاتها، ولبناء قدراتها القيادية بصورة عامة؛ ليكون حضورها إيجابيا في مجتمعاتها.

"‫العروس المشنوقة" تحارب زواج الضحية بمغتصبها في لبنان.. صُممت في باريس وعُرضت على كورنيش بيروت‫

حظيت صورة نشرتها صحفية أيرلندية على تويتر لفساتين عرس، علَّقتها مصممة أزياء لبنانية على كورنيش بيروت البحري للاحتجاج على قانون يقضي بإطلاق سراح المغتصب في…
منذ 8 سنوات

هل تحيا في فندق داخل البيت؟

في البداية، يبلغ شغف الرجال قمته ويُفتنون بوجه المرأة ويعشقون جسدها ويتغزلون في زينتها ويطربون لصوتها أكثر من عقلها وشخصها، ثم تنقلب الآية بعد فترة؛ ليفتر حماسهم تجاه كل ما هو خارجي وينظرون لما بالداخل، وتبدأ مرحلة الفتور التي لا يكسرها إلا شغف من صنع العقل
منذ 8 سنوات

العادة السيئة.. الفهم أولاً

أدت محاولات تصريف هذه الشهوة المتصاعدة إلى الوقوع في أسر العادة السيئة، وضاعف من الأثر السلبي لهذه العادة أن تقع من بعض الملتزمين، أو من يراه الناس كذلك، وينظرون إليه على أنه قدوة، وقد يستشيرونه في هذه المشكلة بينما هو واقع فيها معهم!
منذ 8 سنوات

فجوات خلَّفتها التربية

أخبرني صديقي لي ذات يوم عن معاناة يعيشها مع زوجته وشريكته التي اختارها قلبه، أخبرني عن مشكلات لا نهاية لها، أخبرني أنه يشعر بحاجة ملحة إلى دفء المشاعر الزوجية ورقي العلاقات!
منذ 8 سنوات

التوقعات والسعادة في العلاقات

العلاقات المؤقتة قد تغضبنا، لكن يمكننا في النهاية نسيانها وتجاوزها بعد مضي بعض الوقت حتى إذا كان لدينا توقعات عالية في بدايتها. أما من دون توقعات، فنحن -لا شك- سنكون أسعد عند خوض أي تجارب، فالسيئ يكون متوقَّعاً، والخير منها إن جاء فهو مفاجأة سعيدة لا شك.
منذ 8 سنوات

الإنسان بين الحاجة للعزلة الاختيارية "أحياناً" ومفهوم الوحدة

تذكرت حاجتي للعزلة، ووقوفي لوحدي وربما جلوسي لوحدي دون أن أعود للعالم الذي أعرف، إلا بعد أن يعرفني مرة أخرى، وهذه الفكرة هي مفهومي للوحدة وربما العزلة الاختيارية.
منذ 8 سنوات

الظاهرة الدينية والنبوءات العظيمة بين الإسلام واليهودية

بمثال آخر أكثر وضوحاً نستطيع تشبيه العقلين السامي والآري بفلاحين اثنين، أحدهما يعتمد في زراعته على الريّ، وهو الآري، والثاني يعتمد على البعل، أي ما ترسله السماء من أمطار وهو السامي، بمراجعة بسيطة لحياة الفلاحين، نستطيع أن نستشف أنّ الفلاح الذي يعتمد في زراعته على الريّ يتركز اهتمامه بالزراعة من خلال تركيب الآلات المناسبة، ومدّ الأنابيب اللازمة لريّ أرضه،
منذ 8 سنوات