أحدث الموضوعات

الرحلة إلى قرى الأطلس الصغير الوادعة "1"

قال لي بصوت منشرح: اخفض سرعة السيارة، وانظر أعلى الجبل، على يسارك. التفت يساراً. سررت برؤية منازل "حديثة الطراز" على قنة الجبل أو قمته.

صندوقي الأبيض (1)

وبما أنّ عملي يحتّم عليّ السريّة الكاملة فيما يأتي لي من رسائل، فلم أستطع حتى اللحظة تكليف أحد أعضاء فريق العمل في مؤسستنا بسبر أغوار صندوق بريدي الفيسبوكي الأبيض ونشره على الملأ في كتب أو غيرها بعد استئذان بعض أصحابها
منذ 8 سنوات

أول نصف ساعة تعذيب

ضربة قوية جداً موجهة من بيادة تشبه مطرقة الحداد إلى وجهك، ثم تتبعها الكثير من الضربات في كل جزء من جسدك في آنٍ واحد بدون توقف، حتى يتحول جسدك في هذا المشهد إلى مرمى للسهام الجميع يصوب إليك الضربات الموجعة المتنوعة، سواء كانت باليد أو بالبيادة أو الصاعق الكهربائي أو الشوم المدبب
منذ 8 سنوات

الاغتصاب في الحروب: حرب القضيب والحديد

ما زال إلى اليوم يحظى جسد المرأة، لا سيّما المرأة البكر، بنفس القداسة التي كان يحظى بها في القرون الماضية في المجتمعات الشرقية ذات الغالبية المسلمة. فعين الرقيب تراقبها وتحرسها من الوقوع في الأذى سواء بإرادتها أو بدون إرادتها. فكيف سيكون الحال إن تعرّضت للاغتصاب من قِبل العدّو؟
منذ 8 سنوات

لا داعي لضبط المنبه.. دراسة تكشف الوقت الأنسب لتحصيل المواد في موسم الامتحانات؟

تعودت الأجيال كافة على الذهاب إلى المدارس والجامعات خلال فترات الصباح الباكر، لكن وبحسب دراسة جديدة فإن أفضل أوقات الدراسة
منذ 8 سنوات

كلمات عن الحل

الذي جربناه منذ الاستقلال يتراوح بين إنكار الاختلاف تماماً باسم وحدة أيديولوجية وهمية وبين تضخم الذات وإنكار الآخر، أو بين تزكية كل طرف لنفسه وشيطنة الطرف الآخر، وسرنا في هذا النهج عقوداً حتى وصلنا للنتيجة المؤسفة الحتمية، وهي الاحتكام إلى السلاح، في تقاتل جنوني خارج عن منطق الانتماء لوطن واحد.
منذ 8 سنوات

ابنتي.. كوني لي عيوناً تقرأ

لا تخجلي من جهلي يا ابنتي.. ولا تستعرّي منّي.. لا تخجلي من إخبار أصدقائك أني أُميّ لا أقرأ ولا أكتب، لكن لا تنسَي أيضاً أن تخبريهم أني بذلت جهدي وكل ما بوسعي لتتعلمي، إيماناً مني بأن العلم سيحرركِ ويقويكِ ويجعل منكِ ابنة أفخر بها؛ لذلك كوني فخورة بي أيضاً، وتعلّمي يا ابنتي بقدر ما تستطيعين.. تعلّمي عنك وعني.
منذ 8 سنوات

في ذكرى ميلادي

علامة حياتي تكمن في الحب، في دمعة متعلقة بمقلة مشفق، ناظر مسكيناً أفقرته الحاجة، منعه الحياء من سؤال الناس.. آية حياتي تكمن حينما أبكي لبكاء مظلوم، أراهُ منزوياً في ركن معتم، لا يسكن صدره من أنين، ولا يفيق من حزن وألم.. تكون في العطاء حيث جوهر الحياة وهدفها السامي، وما الحبّ إلا شفقة وعطاء وإحساس والتزام ووفاء.
منذ 8 سنوات