أحدث الموضوعات

كيف تكون أكثر رضا عن حياتك؟ إليك 3 طرق تساعدك في ذلك

مقالات لا نهائية تخبرنا كيف نستغل حياتنا بالشكل الأمثل، لكن إذا لم نكن نعرف كيف نرضى بقراراتنا، سنعيش حياة غنية، ولكنها مليئة بالندم. الطب النفسي الحديث يقدم 3 طرق تمكننا من التصالح مع قراراتنا

إذا الشعب يوماً أراد.. الوفاة!

الاستبداد والفساد الذي استشرى في عروق دولنا العربية، والذي مكَّن قوى سياسية وأنظمة حكم في الخمسين سنة السابقة، وأصحاب مصالح كبرى، من تقسيم الشعوب إلى نصفين أو طبقتين؛ الطبقة الأولى المهيمنة والغنية التي تتحكم في دواليب الاقتصاد والسياسة والإعلام، لها من القوة ما يجعلها تحتكر خيرات الأمة وتسيطر عليها لسنين طويلة
منذ 8 سنوات

أغبط الأتراك

أنظر لاستفتاء تركيا الذي ظلت نتيجته غير محسومة لآخر دقيقة قبل البدء في الفرز، بعكس بعض البلاد العربية التي لا يترشح فيها إلا شخص واحد أساساً، وإذا ترشح أمامه شخص آخر لا يقوم إلا بدور الكومبارس الصامت
منذ 8 سنوات

الاتساق في الموقف السياسي في السودان

بعدها بفترة غير وجيزة أعلنت حكومة جنوب السودان المجاعة وتدفق اللاجئين الجنوبيين نحو السودان طلباً لأمان فقدوه في بلادهم بسبب نخبة لم تعِ مطالب شعبها فأوردتها المهالك، وبدأت الحملة مرة أخرى، ولكن المطالب كانت مختلفة عن سابقتها في الحالة السورية، فتح للحدود وحملات للتبرعات ومطالب بمعاملتهم كالمواطنين سواء بسواء
منذ 8 سنوات

حقيقة الشكوى

الشكوى هي المتنفس الذي من خلاله نُوصل رسالة لمن حولنا مفادها كم نحن ضحايا الحياة غير العادلة، نشتكي كي نحظى بالاهتمام، ونحصد التعاطف، ومن ناحية أخرى نُسكّن أنفسنا بأن نُلقي بأسباب تكاسلنا وفشلنا على أشياء خارجية
منذ 8 سنوات

العلاقات العامة بين المنظور الغربي والتهميش العربي

الصورة الذهنية الإيجابية عن المؤسسة وأهدافها، بالإضافة إلى بناء علاقات الثقة والانتماء مع الجماهير، والعمل على إدارة وتخطيط وتنسيق الأنشطة الترويجية لأعمال ومنتجات وخدمات المؤسسة من خلال أدوات العلاقات العامة المتنوعة التي تشمل جميع أساليب الاتصال الجماهيري والاتصال الشخصي
منذ 8 سنوات

صناعة الوهم!

استغفال الناس والضحك عليهم مستمران، فالنقص لدى أي إنسان أمر مقلق، والرقص على هذا النقص موجع، فلذا كان سبيله مَن يخلصه مِن هذا الوضع، فيتبارى المخلصون، لكن ليس هناك أقسى من استغلال تطلعات الناس نحو السعادة والتغيير، ببيعهم وهماً على أنه طريق الخلاص المنشود
منذ 8 سنوات

كي نستعيدَ فرحة رمضان

كانت الهموم تذوبُ بركعتين خلف أبي، برجاءٍ ألتمسه في قراءةِ كتابِ الله، بغذاءٍ روحيّ خلفَ إمام مسجد في صلاةِ التراويح، كانت البهجة البسيطة الحقيقية هي الاستفاقة على دقات طبل المسحراتيّ ينادي أسماءنا، بهجة في حل فوازير شيريهان، بهجة في أحاديث الشيخ الشعراوي وقصص الأنبياء قبل موعد الإفطار
منذ 8 سنوات