أحدث الموضوعات

الحقائق الخفية في التنمية البشرية

ليس هناك أي جهة موحدة تحدد معايير أو جهات الاعتماد لمدربين التنمية البشرية، سواء في الوطن العربي أو خارجه، وبالتالي فأية جهة، أو أي شخص، من الممكن أن يعطيك اعتماداً كمدرب تنمية بشرية، أياً كان مجال عمله، حتى لو كان لا يعمل في مجال التنمية البشرية.

لن أمكّنَه من نفسي مرة أخرى حتى يعتذر

ثمة العديدُ من السيدات اللاتي أعرفهنّ تزوجنَ، ثم بطريقة ما، ربما لقلة الوعي، توقَّعْنَ أنه يجب على أزواجهنّ أن يجعلوهنّ سعداءَ. وعندما تسوء الأمور - وغالباً ما تسوء - فبدلاً من أن ينظر المرءُ إلى نفسه؛ حيث يمكن أن يكون الخطأ، فإنّ العديد من النساء يُشِرْن بإصبع الاتهام باتجاه أزواجهنّ، فيلُمنهم على تلك المشكلات العالقة في علاقتهم
منذ 8 سنوات

"الإنترنت" البُعبُع الأول للنساء فى مصر!

قام خطيب صديقتي بتهديدها بصور لها على هاتفه الذكي بدون حجاب، وأخبرها أنه إن لم تكن له سيفضحها ويُشهِر بها على الإنترنت؛ ليقوم بحساب وهمي باسمها على الفيسبوك، ويضع عليه صورها التي لديه، وهي المنحدرة من أسرة صعيدية تقليدية ومحافظة جداً، بها أب غير متفهم بالمرة، لن يقف بجانب ابنته، وإنما سيذبحها ذبح البعير
منذ 8 سنوات

هل يحوم صياد الأزواج حول زوجك أو زوجتك؟

تستلقين بجانب زوجك على السرير عندما يهتز هاتفه معلناً وصول رسالة جديدة، ينظر إليها ويدير ظهره إليك ويبدأ في الرد عليها، تعلمين أنها هي، دائماً ما تكون هي، زميلته الجديدة في العمل، تلك التي حياتها عبارة عن قطار من الفوضى، ودائماً تطلب مساعدة زوجك، سواءً في إصلاح شبكة الإنترنت لديها أو حتى إصلاح دراجة طفلها.
منذ 8 سنوات

ما بين البداية والنهاية.. خطوة واحدة

إنه ذلك الأمل الصغير فينا الذي أبى أن يموت فنموت معه، بعضنا ما زالت الحياة له إنساناً، خاف أن يرحل فيترك وراءه روحاً تتلظى بنار الفراق، وتبكي من كان يوماً الأمل والألم، السعادة والحزن، من كان يوماً الموت وتجلت فيه أسمى معاني الحياة.
منذ 8 سنوات

وداعاً صديقتي

تحت سقف غرفة صغيرة، عاشت مع عائلتها المكونة من ستة أفراد، كان شغلها الشاغل الدراسة وبلوغ أهداف رسمتها على الورق في إحدى الليالي الماطرة، إلا أن الواقع كان شيئاً آخر.
منذ 8 سنوات

هل جربتم إحساس الخيانة؟

كنت أبحث عن براءتها بكل قوتي، لا أريد أن تهتز هذه الهالة التي بنيتها حولها، حتى اعترفت بعد ضيق السبل بها، كل هذا كان وهماً، كلماتها العزبة كانت سراباً محفوظاً منمقاً تبتغي بها غاية لها استحلت من أجلها روحي وفتكت بها، الدين كان مزيفاً، الجمال كان مزيناً، وأما أنا فما أنا إلا بواقي رجلٍ يجلس على هذا المقهى، ولكنى ما زلت وفياً لتلك الأيام التي صحبتنا بحلوها وعلقمها، كانت أياماً ذات رونقٍ وجمال.
منذ 8 سنوات

الفطام الأخير ما بين الغربة والفراق

مع سهولة التواصل وكثرة البرامج المتاحة في الهواتف الذكية، أصبح من السهل الوصول لأي إنسان في أي مكان، ويبقى فقط عامل الرغبة الحقيقية للتواصل، ولو ببعض كلمات أو حروف، من أجل الاطمئنان والسؤال على مَن ترجو معرفة حاله، وما وصل إليه من نجاحات، أو ما يعوقه من الوصول لما يطمح.
منذ 8 سنوات