أحدث الموضوعات

المقامة التّرفيهيّة

نظرنا إليها فأصابتنا دهشةٌ وجُمُود، يا إلهي أهؤلاء الذين في المرآةِ بشرٌ أم قُرُود؟! أم سَعَادِين تركضُ وتهرولُ فتذهبُ وتعود، لَعمري إنَّ عنصرَ البشريّةِ فينا مفقود، فكأنّ أحَدَنا من عند زوجةِ أبيهِ مَنفِيٌّ ومطرود..

ترانيم

رغم فوزي بالدور فإن غصة أصابت حلقي وشعرت بقبضة تعتصر قلبي، وأنا أنظر للرقعة وقد امتلأت بالأشلاء والخراب، وتخيّلت وجه أحد جنودي ملقى على أرض الرقعة ينظر لي بأسى قائلاً: لا تغتر بفوزك فما أنت إلاّ واحد منّا، فجميعنا نعيش ونموت من أجل الملك، ثم أعقب وهو يحتضر ويلفظ آخر أنفاسه، هي قيود صنعناها بأيدينا وحريّة تنازلنا عنها بإرادتنا، ومصير نستحقه دون رحمة.
منذ 8 سنوات

بعض من حياة

فكر ولو لمرة ماذا تفعله هنا؟ ما دورك؟ ما هي رسالتك؟ ما الذي تقدمه لهذا العالم؟ ما البصمة التي تريد تركها بعد مماتك؟ كيف تحصر الحياة بأسرها ووسعها في أكل وشرب وعمل.. هي حياة عابرة ولا تعاش إلا مرة واحدة؛ لذا هاجر من شبه حياة إلى حياة كاملة.. قبل أن ينفد عدادك وتلفظ آخر أنفاسك وأنت تحسب أنك تحسن صنعاً.
منذ 8 سنوات

التعليم التقليدي.. سكرات ما قبل النهاية

إن نهضة أي أمة تسبقها ثورة في التعليم، وكذلك سقوط الحضارات لا بد أن يسبقه تدهور في التعليم، وصفحات التاريخ تعج بالكثير من الأمثلة التي تثبت هذه الحقيقة.
منذ 8 سنوات

ألقِ نفسَك في النار

وهذا ربما، قد يخفف بعض الشيء من آلامنا وصداعنا وينسينا بعض هموم ومشقات الطريق، لكن في الحقيقة هذه التبريرات الواهية، التي نتشبث بها ونستسيغها في البداية، والتي تعمل عمل مهدئات الألم المؤقتة، لا تفتأ ونحن نتناولها، مرة إثر مرة لنسكن آلامنا أن يختفي مفعولها ويزول تأثيرها.. وربما تصير كل جرعة زائدة منها بمثابة فاتورة، ندفع ثمنها من أعصابنا، وقد تكلفنا حتى حياتنا وأعمارنا.
منذ 8 سنوات

صراع الكلاسيكو

لم يكن يوماً التشجيع الرياضيّ بهذا الشكل، ما نعانيه حقاً اليوم هو أزمة الكلاسيكو على مستوى البلاد، فهذان الفريقان لهما أكثر من نصيب الله في قلب معظم مشجّعيهم في عالمنا الثالث.
منذ 8 سنوات

لم احلم يوماً بفستان أبيض كما حلمت يوماً بأن أحقق طموحي في التعليم

فللأسف، معظم الفتيات تتخذ من أهمّ وأسمى طموحاتها أن تكون زوجة وأماً منذ أن تُخلق وتخرج إلى هذه الدنيا، وتتناسي أن تصبح يوماً شيئاً يرمز إليه بالبنان وأن يكون لها صندوق يحتوي على رفوف الحقوق قبل الأمنيات والأحلام، وألا تكون جسداً يتسابق إليه الآخرون وفستاناً أبيض تحلم به الفتيات، وأن يكون لها مسؤوليات وتختفي لها الحقوق التي وجدت منذ زمنِ أكرم البشر وسيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
منذ 8 سنوات

القطة السوداء

علمني أهلي أن أحذر في خطواتي، وأن أراقب السائرين من حولي وأنا عائدة، كنت حذرةً إلى أقصى حد، أراقب بتمعنٍ شديد، ولم يكن لي من سلاح سوى قدمي التي كانت مستعدةً للركض في أي لحظة، أحياناً كنت أضع مقصاً في جيب حقيبتي الخارجي قد أحتاجه يوماً، حين يتوجب عليَّ أن أحمي نفسي.
منذ 8 سنوات